بول فيريري وفلسفة التعليم – خلاصات تهمّ مجتمعنا

تعريف به  ولد باولو فيريري لأسرة من الطبقة المتوسطة الفقيرة بمدينة ريسيف في البرازيل 1921. واختبر الفقر والجوع خلال الكساد الكبير (سنة ١٩٢٩) وكانت هذه التجربة محفزا لبداية اهتمامه بالفقراء و

حُلُم، شيوعيّون، وما العمل؟

كي لا آخذ القارئ/ة الى متاهات واستفسارات، عن هذا العنوان الغريب، أقولها من البداية: العنوان لثلاثة كتب صدرت حديثًا:حُلم وحطام، شيوعيّون جدد، وما العمل الآن، وخيوط متشابكة تربط بينها من حيث: ال

السنة التي امتدت سنوات طويلة

مع كل بداية سنة دراسية جديدة تدور عجلة ذاكرتي وتبث فوق شاشة العمر المشاهد والأحداث التي عشتها أثناء عملي في مهنة التدريس، وأهم تلك المشاهد التي يصعب محوها ونسيانها، بداية المشوار الذي امتد قر

المشاركة في الانتخابات تحدّ وصمود ووجود

لا شك بانه تقع على عاتق مركبات القائمة المشتركة واجب دراسة عملها البرلماني في السنوات الاخيرة، والعمل على الاستفادة من الانجازات ومراجعة الاخطاء وتصحيحها ووضع برنامج عمل مستقبلي مرحلي واستر

ما هي الأدوات البرلمانية المتاحة وكيفية تطويعها لصالح قضايانا؟

في كل نظام برلماني ديمقراطي، هناك ثلاث أذرع أساسية تمثل رقابة واحدة على أداء الاخرى، الذراع التنفيذية – الحكومة، الذراع التشريعية – الكنيست، والذراع القضائية – محكمة العدل العليا. وظ

السلام الاقتصادي على طرفنا من الخط الأخضر: أية معركة نخوض في هذه الانتخابات

 في مرحلة ترامب وصفقة القرن ومساعي تصفية القضية الفلسطينية والتواطؤ المفضوح للرجعية العربية، تسعى إسرائيل والولايات المُتحدة لمقايضة الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ببضع مليارات من الد

عودة الى المفهوم ضمنًا: ستظلّ تلاطم الكف المخرز، وأكثر

لعلّ احد أهم افرازات الانتخابات السابقة، قبل خمسة اشهر، والانتخابات الحاليّة الوشيكة، هي انعكاس المرآة على حالة شرائح واسعة من ابناء شعبنا، التي باتت تقرن العمل السياسي ومن ضمنِه البرلماني،

لا يوجد أي حق أخلاقي للتصويت للأحزاب الصهيونية

جاءت العملية العسكرية التي شنها حزب الله اللبناني، مساء الأحد، الأول من أيلول الجاري، مناسبة هامة ليثبت من جديد جوهر الأحزاب الصهيونية، وهو اثبات نحن لسنا بحاجة له، ولكنه يساعدنا كي نثبت لمن

انتخابات أيلول 2019: تحديات التفريغ السياسي والتجريف الفكري!

تعقيدات معركة الانتخابات البرلمانية الثانية في اسرائيل للعام 2019، بعد أن فشلت انتخابات نيسان من العام نفسه  في إخراج السياسة الاسرائيلية من أزمتها المعمقة، تنعكس على ساحة السياسة العربية و

جبال الريح: الجزء (2) الحلقة (14)

راجي الناصر – حنا – من الرامة، من اوائل الذين التقوا بسلطان الأطرش، وقد تكون الصورة المعلقة في بيته من اقدم الصور، وهو من محبيه الى درجة عُرف بها في القرى المجاورة، نُقل إليه ان احد الشباب

ساسون سوميخ – كَمْ وَكَيف؟

انتقل إلى رحمته تعالى، يوم 18 /8 /2019 البروفسور المعطاء: ساسون سوميخ، يهودي عربي، القائل: أنا آخِر اليهود العرب، وقال مثله كذلك من انتموا للحزب الشيوعي الإسرائيلي : سامي ميخائيل، دافيد صيمح، شمعون

ابتزاز أمريكي يتبعه ضربات إسرائيلية للعراق

لم يكن الإرهاب، او الربيع “العبري”، الذي عَمَّ العراق وسوريا والمنطقة، برأيي، الاّ مؤامرة أمريكية اسرائيلية رجعية لتدمير قُدرات المجتمعات والدول العربية، وخاصة تلك التي تُحيط بإسرائيل

الانتخابات الاسرائيلية في ميزان القديم والجديد

لكل معركة انتخابية في اسرائيل طابعها ولونها، قديمها وجديدها، وفي العديد من الحالات تطفو فوق سطح الأحداث وتبرز من داخل التنافس الحزبي المفاجآت التي لم يتوقعها أحد. من هذه المفاجآت أحياناً وب

الخرافات الصهيونية – الشوفينية وبداية نهايتها

لا شك بان الصهيونية لها دور خاص في تدعيم العصبية العنصرية الشوفينية، وهذا الامر كان منذ بدايات الحركة الصهيونية واصبحت بارزة اكثر بعد حرب حزيران العدوانية الاسرائيلية ضد الدول العربية واحتلا

افتتاح السنة الدراسية: عودة الى مدارس تعجّ بالنواقص

يفتتح العام الدّراسي الجديد بعد غد الأحد المقبل، ويعود الى مقاعد الدراسة في اسرائيل 2,354 مليون طالب، وأكثر من 201 ألف مدرّس ومدرّسة، سيعودون لممارسة مهنة التعليم، من بين هؤلاء سيعود قرابة 556 ألف