انتخابات الازمة.. نتنياهو هو الخاسر الأساس!

 خطاب التحريض الفاشي الذي نفثه نتنياهو بعد ساعات من ظهور النتائج الاولية للانتخابات يمثّل خطرا حقيقيا يجب مواجهته. فقد لجأ الى إثارة الرعب ونزع الشرعية عن مواطنة المواطنين العرب والتهويش ع

حول المادية الجدلية

خلال العصر الوسيط طور المؤرخ المسلم ومؤسس علم الاجتماع عبد الرحمن بن خلدون المنهج الجدلي في التعامل مع النصوص التاريخية لتمحيصها وتجردها من الاساطير والخرافات باعمال العقل والمنطق ومقارعة ا

مسرحية "سأموت في المنفى" ومكاشفة مع الذات.. وسؤال الهوية

  عودة الى فلسطين في العام 2011، لعرض مسرحية "عائد إلى حيفا"، عودة حقيقية إلى فلسطين، وعودة فنية بعرض مسرحي، بعد ان امتدت ظلال العمر طويلا. من هنا تتولد شرارة العرض "المونودراما" الم

جبال الريح :الجزء الثاني الحلقة (16)

السادس من تشرين، اكتوبر، والساعة الثانية بعد الظهر، عيد الغفران، عطلة، وتقع الحرب التي لا بد منها، بعد ان أعلن السادات مرارا، ان هذه السنة سنة الحسم، هو لم يقصد سنة 73، كان ذلك قبلها، اعتاد النا

الثورات العربية في ظل تسييس الدين ورأس المال لـ"راضي شحادة"

   يقدم راضي شحادة في كتابه "الثورات العربية في ظل الدين ورأس المال" (الصادر عن شركة المطبوعات للتوزيع والنشر) مقاربة للثورات العربية في علاقتها بالمنظومة الرأسمالية العالمية المت

السنة التي امتدت سنوات طويلة ( 2)

قال المختار.. أين ستنام؟ أنت ضيفي يوم أو يومين أسبوع أو اسبوعين.. بعدين وين بدك تنام؟ هنا لا يوجد اسرة تملك غرفة زائدة عن حاجتها، أنصحك أن تتوجه الى المفتش في الناصرة وتطلب منه نقلك الى مدرسة أخر

حيفا في ذاكرة برهوم، كي لا تُنسى.. (1)

قبل أن تخونَه الذَّاكرةُ، الخؤونة، كعادتها مع أبناء وبنات آدم، من المتقدِّمين في السِّنِّ،ويذهب كلُّ ما في مخزونه العلويِّ من ذكريات وأحداث عاشها وعايشها أدراج الرِّياح وأندمُ، ساعة لا ينفع

عن المشرّع والحقوقي السوري اميليوس بابينوس

إميليوس بابينوس حقوقي سوري وشهيد العدالة التي أرسى قوانينها. وُلِد عام 142 للميلاد في حمص السوريّة (ام الحجارة السوداء) ودرس الحقوق في بيروت التي كانت تُعتبر في حينه (الأُمّ المُرضِعة للحقوق)، و

واجبُ تقرير المصير بيدٍ حرّةٍ من حرير..

كانت ضربةُ المعلّم، أيمن عودة، إعلانُه استعدادَه أن يكون جزءًا من ائتلاف حكوميّ، لكن بشروط، بمثابة صخرة بولس الرّسول الّتي بنى\سيبني عليها المسيح – عليه السّلام – كنيسته\ دولته[رحمك الله

زعلان من "المشتركة"... ولكنني أحبُّها...

أتمنى لو  يحدث هذا حقّا...  قالها "عمران" وهو يراقب عصافير "الدوري" التي كوّنت سربا بدأ يتحرك في الفضاء بفوضى مرتبة. ارتشف قهوته العربيّة واسارير الفرح بادية على محيّاه السمح وهو

المقولة الممجوجة حول حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها

ان اي انسان دارس للتاريخ يعرف جيدا انه منذ ان نشأت الحركة الصهيونية حتى يومنا هذا كان وما زال هدفها الاول والاساسي هو العمل بكل الوسائل الممكنة وحتى غير الممكنة، من اجل نشر الاكاذيب لتحقيق أهد

السلاح القاطع

 في حينه، وذات شعيرة حج، زعق شاعر عربي من قراقيح قلبه: "كافر من يحج من دون سلاح" ولمَ السلاح يا سيد مظفر، يا ذا اللسان الدافىء السليط؟!      تابع النواب شعرًا لم اعد احفظه. لك

الشرف المطعون

(رسالة مِن "هِي" المقتولة الى "هُو"  القاتل - مونوتراجيديا لممثلة مقتولة)   وَجَد الرسالة: راضي د. شحادة       ليته لم يكن لديّ عائلة. عندها لن يكون لديّ أخ يقتلني

بعد رحيل البروفيسور ساسون سوميخ

لقد كان البروفيسور سوميخ  الراحل أميرًا بكل معنى الكلمة. كان طويلًا وسيمًا، نغمته واثقة هادئة جذّابة مثيرة للاحترام. كان يحب معاشرة أصحابه ويلفت إليه انتباه المستمعين، ويحسن الاستماع إلى

الشيشكلي وحجر البنّائين

أعرف هذا الشخص ولا أعرف اسما آخر له غير الشيشكلي، لا أحد في قريتنا يذكر اسمه الحقيقي، حتى زوجته هناء تناديه الشيشكلي. في آخر مرّة التقيته، لفتت نظري طيبته الفائقة وسمرته التي اكتسبها من حرارة ا