"سيكوي" و"العين السابعة" بحملة لتعزيز الصوت العربي في الإعلام العبري

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

 

تبادر جمعية سيكوي، الجمعية العربية اليهودية لدعم المساواة والشراكة في البلاد، إلى مشروع "حاضرون غائبون" الهادف إلى التصدي لتغييب المواطنين العرب، اهتماماتهم وممثليهم، عن الاعلام العبري، عشية الانتخابات القريبة.
ويهدف المشروع إلى وضع قضايا المواطنين العرب وصوتهم في مركز الاهتمام الإعلامي، في سبيل هذا الغرض يتم بشكل منهجي نشر حوارات وفيديوهات مع شخصيات معروفة من المجتمع العربي، إلى جانب الرصد المنهجي للتعامل الإعلامي - على نمط مشروع "مؤشر التمثيل" القائم في الجمعية منذ أربع سنوات.
من الجدير بالذكر بأن هذا المشروع هو مشترك لجمعية سيكوي وموقع "العين السابعة" المختص بالقضايا الاعلامية وشركة "يفعات" المختصة برصد منشورات الإعلام العبري.

المتحدثون يطالبون بتغطية مهنية

 

في الأسبوع الأول من الحملة، تم اصدار فيلمين قصيرين بمشاركة من الاعلامية كاملة طيون والشاعر والمحاضرة د. راوية أبو ربيعة.
تشير طيون، مركّزة مشروع تمثيل المواطنين العرب في الإعلام العبري في جمعية سيكوي، إلى المغالطات والاشاعات التي يبثها الإعلام الاسرائيلي عن أعضاء الكنيست العرب والتعامل مع قضايا مجتمعهم.
بينما تساءلت د. أبو ربيعة عن الاهتمام الإعلامي الذي كان سيحظى به نجاح امرأة تنتخب لقائمة يهودية متدينة دون أي تحصين! كما حصل مع المرشحة عن القائمة المشتركة، ايمان نصار خطيب؟
ومن المقرر اصدار فيديوهات إضافية في الأسبوع المقبل.

فرصة ثانية

 

ترى جمعية سيكوي أن الانتخابات القريبة هي ليست فرصة ثانية فقط للناخبين والأحزاب، وإنما أيضا للإعلام العبري، الذي يقوم عادة (وخاصة في فترة الانتخابات) بتغطية إعلاميّة سلبيّة للمجتمع العربي وقياداته السياسيّة.
تشير نتائج مؤشر التمثيل أنه في الانتخابات السابقة، قبل بضعة أشهر، خصصت للمجتمع العربي
%11.4 من التغطية الإعلاميّة، الإقصاء كان واضحًا بشكل خاص في وسائل الإعلام التجاريّة حيث احتلت الأماكن المنخفضة في القائمة، ونخص بالذكر صحيفة "كلكاليست" التي تجاهلت كليًّا المجتمع العربي، وذلك على الرغم من أنها غطت فترة الانتخابات بشكل موسّع ومعمّق وتطرقت للقضايا ما قبل الانتخابات، وللقوائم الانتخابية والبرنامج الانتخابي لكل قائمة.

هبوط مجدد بنسبة التغطية بعد تصريحات عودة

 

وتفيد معطيات الرصد الاسبوعي، بأن القائمة المشتركة حظيت بـ 9.3% فقط من التغطية الاعلامية في الأسبوع المنصرم (25-31 آب). هذا المعطى يشكل هبوطا حادا بالنسبة التي حظيت بها القائمة قبل أسبوعين، غداة المقابلة في "يديعوت أحرونوت" مع النائب أيمن عودة حول الدخول في الائتلاف الحكومي، حيث بلغت التغطية ذروتها بنسبة الـ 16.6%.
من الجدير بالذكر بأن وسائل الاعلام الجماهيرية، "جالي تساهل" و "كان 11" كانت ذات الاهتمام الأكبر بالقائمة المشتركة إلى جانب صحيفة وموقع "هآرتس"، فيما تكون النسبة في نشرتي ثناتي 12 و 13 أقل من المعدل العام وتحتل صحيفة "كلكاليست" قاع القائمة.
قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

ترامب يهدد فرنسا برسوم جمركية قدرها 200% إذا رفض ماكرون الانضمام لمجلس إدارة غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

مجلس عمّال الناصرة يحذّر من تداعيات خطيرة لقرار رفع الأرنونا ويطالب بتجميده فورًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

سخنين: إضراب عام لثلاثة أيام يختتم بمظاهرة أمام مركز شرطة مسجاف

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

القدس المحتلة: بن غفير يقود بنفسه عمليات هدم منشآت داخل مقر الأونروا في الشيخ جراح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

آيزنكوت: نتنياهو سلّم الصلاحيات الأمنية في غزة للأمريكيين داعيا لاستئناف الحرب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

وزارات المالية، التعليم والعمل رفضت مرارًا إقامة "سلطة الطفولة المبكرة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

تقرير "الاتحاد": الحضانات والأطفال حتى جيل 3 سنوات خارج اهتمام الحكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

قرار بتشريح بعد الوفاة للرضيعين ومظاهرات معارضة لجماعة حريديم