تستمر الأطر الشعبيّة الفاعلة في مدينة شفاعمرو باعتصامها في خيمة "مناهضة العنف" احتجاجًا على العنف المستشري في المجتمع العربي والذي أخذ يتفشّى في المدينة بكثرة في الآونة الأخيرة التي تشهد حوادث متكررة لإطلاق النار وانتشار ظاهرة "الخاوة" وإصابة مواطنين أبرياء.
ونظّمت الخيمة نهاية الأسبوع الماضي مقابل مركز الشرطة في حي "الفوّار" في المدينة حيث وجّهت البلديّة دعوتها لأهالي شفاعمرو والقرى المجاورة للحضور إلى الخيمة لرفع رسالة احتجاج واستياء وبناء حراك شعبي ضد العنف ومن أجل جمع السلاح المنتشر في المدينة.
وتتابع الوفود والأهالي وصولها إلى الخيمة الاحتجاجيّة وانضمامها للحراك المناهض للعنف، حيث وصل أمس رئيس لجنة المتابعة محمد بركّة إلى الخيمة بالإضافة إلى وصول وفود مختلفة من الأحزاب وأعضاء من البلديّة ورئيسها عرسان ياسين الذي أكدوا أن الشرطة لا تقوم بواجبها محملينها مسؤولية المحافظة على الأمن والأمان.
وأقر المجلس البلدي اقتراح عضو البلديّة عن الجبهة السيد زهير كركبي اقتراح إقامة الخيمة احتجاجًا على تقصير الشرطة، حيث تتابع الخيمة نشاطاتها الاحتجاجيّة طوال الأسبوع الجاري.
هذا وشارك في افتتاح الخيمة الاسبوع الماضي، القائم بأعمال الرئيس جريس حنا، ونواب الرئيس فرج خنيفس وجميل سواعد، وأعضاء البلدية زياد الحاج، مهنا أبو شاح، عناد خطيب، محمد سواعد، عامر ارملي ونزار يوسف.
وتحدث عضو البلدية السيد زهير كركبي باسم أعضاء البلدية وقال: "نحن هنا كلّ من الرئيس والنواب وأعضاء البلدية تنفيذًا لقرار المجلس البلدي، نقف هنا كي نوجه رسالة عاجلة إلى الشرطة بأن هنالك تقصير واضح في عمل الشرطة، وبأننا نلاحظ كذلك التسيب والاعتداءات المتكررة على المواطنين، لذلك نطالب بحل عملي ومعالجة آفة العنف المستشرية في مجتمعنا وفي مدينتنا لأن الوضع لا يحتمل."
وتتصاعد التحركات الاحتجاجيّة في المجتمع العربي ضد العنف المستشري حيث تشهد مدن عديدة أبرزها طمرة وأم الفحم احتجاجات اسبوعيّة ضد الظاهرة.







