اعتقلت الشّرطة، مساء اليوم الاثنين، شابين (23 و21 عامًا) من سكّان اللد بشبهة الضلوع بقتل الفتى عمر أبو صعلوك (15 عامًا) وإصابة آخر بإطلاق نار على شارع 6 صباح اليوم، وتمت احالتهما للتحقيق.
وقتل صباح اليوم الاثنين، الفتى عمر زكي أبو صعلوك (15 عامًا)، وأصيب اخر بإصابات حرجة بعد أن تعرّضت سيارتهما لإطلاق النار أثناء سفرهما على شارع 6 باتجاه كفر قسام وذلك على الرغم من مرافقة قوات معززة من الشرطة للسيارة.
وقالت نجمة داود الحمراء إنها تلقت بلاغًا صباح اليوم حول الحادث، وانقلاب السيارة على جانب الطريق بعد تعرضها لإطلاق النار، حيث هرعت الطواقم الطبيّة إلى مكان الحادث وقامت بتقديم العلاج لمصابين في سنوات العشرين من عمرهما في حالة بالغة الخطورة وتمّ نقلهما إلى مستشفى "بلنسون" في مركز البلاد وهناك تمّ الإعلان عن وفاة المصاب الأول فيما تستمر محاولات إنقاذ حياة المصاب الثاني.
وقالت القناة الـ 13 في تقرير لها إن عمليّة الاغتيال في شارع 6 تظهر بشكل واضح فقدان السيطرة وحلّة الحكم بكل ما يتعلّق في الجريمة في المجتمع العربي، حيث أكدت حسب مصادر مطلعة أن المجرمين نجحوا بتنفيذ الاغتيال وخداع الشرطة المرافقة للسيارة.
وقالت القناة إن ثلاثة سيارات من الشرطة رافقت سيارات عائلة الضحايا أثناء مغادرتها مدينة اللد وتوجهها إلى مدينة كفر قاسم وذلك بعد أحداث العنف وجريمة القتل صباح اليوم. واقتحمت إحدى السيارات القافلة في شارع 6 ولاذت بالفرار لتقوم سيارتي شرطة بترك القافلة وملاحقة السيارة الهاربة من المكان إلى مدينة اللد لتقع سيارات الشرطة في فخ ووجود حاجز مبتذل في المدينة وهروب السيارة.
وعلى ما يبدو إن ملاحقة السيارة كان جزءًا من مخطط لإلهاء الشرطة، فبعد خروج سيارتي الشرطة من القافلة دخلت سيارة ثانية بالقرب من سيارة الضحايا وأطلقت وابلًا من الرصاص تجاه الضحايا ولاذت بالفرار.
وتشهد مدينة اللد توترًا متصاعدًا منذ أسابيع على ضوء أحداث العنف وصل أوجه صباح اليوم إثر العثور على جثّة سلمان زبارقة (66 عامًا) داخل سيارته فجر اليوم بعد تعرضه لإطلاق النار في المنطقة الصناعية في المدينة. وتشهد المدنية أعمال عنف شملت حرق ممتلكات وسيارات وشجارات مستمرة رغم تواجد الشرطة في المدينة.
وتظاهر نهاية الأسبوع الماضي العشرات من أهالي اللد العرب ضد العنف المستشري وعمليات الهدم المستمرة بحقّ ممتلكاتهم في المدينة مطالبين بوقف السياسة العنصرية التي تهدف إلى تهجيرهم ورافعين صرخة تطلب توفير الأمن والأمان وحقهم بالحياة، خاصة بعد تحريض رئيس البلدية المستمر ضدهم بدلًا من التحريض على عائلات الإجرام وعلاج جذري لمشكلة العنف.
وارتفع عدد ضحايا العنف في المدينة إلى تسعة ضحايا منذ مطلع العام وهم: ميرفت الدسوقي (48 عامً)، محمد أبو رياش (19 عامًا)، حنين عبيد (27 عامًا) جهاد أبو صعلوك (33 عامًا)، سيمون منيّر (92 عامًا)، جمعة عيسى (42 عامًا) فهمي حناوي (55 عامًا)، سلمان الزبارقة (66 عامًا) وعمر أبو صعلوك (15 عامًا).







.jpeg)
