أكدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة اصرارها على إنجاح الاجتماع الشعبي القطري الذي أعلنت عن تنظيمه في الساعة الخامسة من مساء يوم الجمعة القريب، وذلك ردا على محاولات الشرطة لإفشاله، من خلال تهديد أصحاب القاعة التي كان من المفترض عقد الاجتماع فيها، في مدينة شفاعمرو.
وأوضحت الجبهة في بيانها: "تواصل الشرطة التصرف ببطلجة عصابات الإجرام، ويأتي هذا التهديد، بموازاة حملة التحريض الشعواء التي يتعرض لها الرفيق أيمن عودة، ضمن سلسلة الملاحقات المتصاعدة منذ شن حرب الإبادة على قطاع غزة، لكننا سنواصل التصدي لهذا النهج بشجاعة ومسؤولية دون التراجع عن الموقف الأخلاقي والسياسي الضروري ضد الإبادة الجماعية، ومن أجل السعي إلى اتفاق دائم يعترف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير."
وأعلنت الجبهة أنها بصدد الإعلان عن موقع جديد لعقد الاجتماع قريبًا، مؤكدة أنها لن تتراجع أمام هذه الضغوط.
كما أضاف البيان أن الجبهة تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد تصرفات الشرطة.









