استنكر الحراك النسائي الطمراويّ، في بيان له، اليوم الثلاثاء، الاستعراض البوليسي البلطجي والاعتداء على عائلة المغدور أحمد ذياب أمس، وقال إن "الشرطة ذاتها التي تحاول أن تقيّد نشاطاتنا ضد العنف والجريمة وتحاول ترهيبنا ومنعنا من التظاهر، مُطالبة بأن تقوم بعملها الأساسي، ردع المجموعات الإجرامية التي تهدد أمن وأمان أهل البلد لا أن تستهدف وتعتدي على عائلة خير ذياب وبيوت الحي".
وأضاف: "المطلوب من الشرطة أن تُسخّر هذه القوات الكبيرة المدججة بالأسلحة والكلاب لملاحقة المجرمين لا أن تستخدمها للترهيب والاعتداء على الأبرياء وعائلة الضحية التي لم يلتئم جرحها بعد".
وتابع: "إنّ الشرطة هي المسؤول الأول عن توفير الأمن والأمان وعليها تقع المسؤولية الكاملة في استفحال العنف والجريمة في طمرة خاصةً وفي ما يحدث في مجتمعنا عامةً في ظل تغييب سلطتها المتعمّد؛ عليها تقع مسؤولية مجابهة العنف والجريمة وردع المجرمين الذين انفلت نشاطهم مع غياب سلطة القانون".
وقال: "نرجو من أهل بلدنا الحفاظ على وحدة الصف وأن نتكاتف معًا ونتشارك التصدي ومجابهة العنف والجريمة. هذه مصلحة بلدنا ومصلحة كل فرد منا بلا استثناء. وندعوكم جميعًا للمشاركة في الندوة القانونية حول الحق في التظاهر والاحتجاج والتي ستعقد يوم الخميس، السّاعة 18:00 في مركز الشيخ زكي ذياب الجماهيري- القديم".






