قالت شرطة مرج بن عامر اليوم الأحد، في بيان لها عممته على وسائل الإعلام إنه "لا يمكن منع حادثة عنف متوقّعة ولا يوجد ضحية فرديّة يمكن الدفاع عنها" معترفة بفشلها وملقية بالمسؤولية على الجماهير العربية بحجة "عدم التعاون".
وجاءت هذه الأقوال ضمن بيان عممته الشرطة على ضوء اعتقالها لثلاثة شبان من قرية عين ماهل بشبهة تورطهم بالشجار الذي وقع منتصف الليلة الماضية وأدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بينهم إصابة خطرة.
وقالت الشرطة إن الحادثة وقعت ببين عائلتين يسكنان نفس الحيّ، وأن شجار الأمس يأتي ضمن نزاع مستمر على قطعة أرض.
وادعت الشرطة ان النزاعات من هذا النوع تستمر شهورًا طويلة مضيفة أن "جميع أفراد العائلة متورطون في محاولات الاعتداء" التي تجري خلال هذه الأشهر وأن هذا أمر لا يمكن منعه كما لا يمكن حماية أية ضحيّة فرديّة مهددة وأن "جميعهم يمكن أن يكونوا ضالعين في أعمال العنف أو ضحايا لها".
وعادت الشرطة على اسطوانتها القديمة-الجديدة والتي تبرئ نفسها من المسؤولية وتلقي بفشلها على الجماهير العربيّة بحجّة عدم تعاونها مع الشرطة حيث أنهت بيانها بدعوة العرب وقيادتهم بالتعاون من أجل إيقاف هذه النزاعات.
وتمارس شرطة إسرائيل سياسة الإهمال المتعمّد في معالجة ظاهرة العنف في المجتمع العربي وسط غطاء حكوميّ أودى بحياة أكثر من 97 شخصًا العام الماضي بالإضافة إلى مئات الجرحى.
وعادت قضيّة فشل وإهمال الشرطة في توفير الأمن للمواطنين العرب إلى الواجهة مؤخرًا خاصة بعد جريمة قتل وفاء عباهرة في عرابة التي توسّلت الشرطة وسلطات الرفاه لحمايتها ووجدت ردًا مستهترًا أودى بحياتها بالإضافة إلى قضية مقتل الطفل عمر أبو صعلوق (15 عامًا) الذي اغتالته يد الغدر قبل أسبوع على شارع رقم 6، عابر إسرائيل وشارع الدولة الرئيسي، وسط "حماية" ثلاثة دوريات من الشرطة.







.jpeg)
