news
الجماهير العربية

المتابعة تحذر من موجة هدم البيوت الكبيرة التي تهدد بلداتنا

*التحذير من موجة تحريض عنصري خطير ضد جماهيرنا العربية، في اطار الحملة الانتخابية المقبلة
*المتابعة تنظر بخطورة لقرار ادانة الشيخ رائد صلاح الذي يحمل مضامين تعكس العنصرية المستفحلة في الشارع الإسرائيلي
*نتائج امتحانات "بيزا" العالمية هي ادانة لسياسات التمييز العنصري في جهاز التعليم العربي
*المتابعة تقرر نقل يوم التضامن مع جماهيرنا العربية، ليكون ضمن فعاليات يوم الأرض الخالد سنويا

 

حذرت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماعها الدوري الذي عقد يوم الخميس الأخير، في مكاتب اللجنة في الناصرة، من موجة تدمير البيوت العربية كبيرة ستجتاح عددا من بلداتنا العربية، وبالذات حاليا، في المثلث الجنوبي، إضافة الى مخطط الاقتلاع والترحيل ضمن مشروع ما يسمى "الكرفانات"، لعدد من بلدات النقب، المحرومة من اعتراف بالسلطة بها.

وقدم رئيس المتابعة محمد بركة، بيانا حول نشاطات لجنة المتابعة، والأحداث التي شهدتها ساحة جماهيرنا العربية، والبرامج المتوقعة. وتوقف مليا عند جرائم الأيام الأخيرة، وحصيلة القتلى التي تسجل في هذا العام ذروة خطيرة جدا. ويشار الى أنه بعد جلسة السكرتارية، عقدت جلسة موسعة، لاطلاق المشروع الاستراتيجي لمكافحة العنف والجريمة الذي بادرت له المتابعة.

وقال بركة، إننا في هذه الأيام مقبلون كما ما يبدو، على موجة ضخمة وخطيرة من تدمير البيوت العربية، بموجب اخطارات الهدم التي تم تسليمها في الطيرة وقلنسوة وغيرها، في اطار القانون الوحشي العنصري، المسمى قانون كامينتس. إضافة الى المشروع الاقتلاعي في النقب المسمى "مشروع الكرافانات"، وهذه قضايا تحتاج منا لرد فعل جماهيري أشد، بموازاة المسارات الكفاحية الأخرى لمنع هدم البيوت العربية.

وقال بركة، إن سياسة هدم البيوت تنبع من العقلية العنصرية ضد جماهيرنا العربية، ونحن نحذر من موجة تحريض ستتسع في الأسابيع المقبلة، خلال حملة الانتخابات البرلمانية، فهنا المسألة ليست متعلقة بمن يشارك في الانتخابات، بل هذا تحريض يستهدفنا جميعا، تماما، كما أن قرار ادانة الشيخ رائد صلاح، ومضامين قرارا المحكمة، التي تعكس الأجواء العنصرية في الشارع الإسرائيلي، هي ليست مسألة الشيخ صلاح وحده، رغم انه المتضرر الأول، بل هذه قضية تتعلق بكل واحد منا.

وقدم مدير عام لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، عاطف معدي، بيانا تفصيليا عن نتائج امتحانات "بيزا" العالمية، وتحصيل الطلاب العرب الذي يعكس سياسة التمييز العنصري في جهاز التعليم العربي، من شح ميزانيات وموارد، إضافة الى عوامل ذاتية يجب معالجتها.

وبعد نقاش مستفيض اتخذت المتابعة القرارات التالية:

  • تدعو لجنة المتابعة العليا الى اليقظة والاستعداد لمعركة جماهيرية واسعة، لمنع هدم مئات البيوت العربية، وفي ذات الوقت التصدي لمخطط اقتلاع بلدات عربية في النقب، ضمن مشروع ما يسمى "الكرافانات".

  • تحذر لجنة المتابعة من اتساع حملات التحريض العنصري ضد جماهيرنا العربية، المتوقع لها أن تتصاعد في اطار حملة الانتخابات البرلمانية المقبلة.

  • تؤكد المتابعة مجددا على وقوفها الكامل الى جانب الشيخ رائد صلاح، والرفيق رجا اغبارية، في محاكمتهما الجائرة، وتعبر عن غضبها على قرار ادانة الشيخ صلاح الذي يعكس الأجواء العنصرية في الشارع الإسرائيلي.

  • تدين لجنة المتابعة قيام سلطات الاحتلال بمنع محافظ القدس عدنان عيث من القيام بأي نشاطات داخل مدينة القدس المحتلة لمدة ستة أشهر. وتؤكد أن لا شرعية للاحتلال وقراراته في القدس المحتلة، عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة.

  • ترى لجنة المتابعة بتحصيل طلابنا العرب في امتحانات "بيزا" العالمية، انعكاسا مباشرا لسياسة التمييز العنصري، من قلة ميزانيات وحجب موارد، بهدف إبقاء طلابنا العرب متخلفين عن مسيرة التقدم والتطور.

  • تقرر لجنة المتابعة، نقل فعاليات يوم التضامن مع جماهيرنا العربية، التي أقيمت في السنوات الأخيرة في نهاية شهر كانون الثاني من كل عام، لتكون ضمن فعاليات يوم الأرض الخالد سنويا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب