شيع ابناء قرية عيلبون، الرفيق العريق الراحل حبيب زريق (أبو زياد) بمشاركة أعضاء وقيادات الحزب الشيوعي والجبهة والشبيبة الشيوعية، مساء اليوم الثلاثاء.
ورحل الرفيق ابو زياد، أمس الاثنين، في قريته، عيلبون، بعد مسيرة نضالية وطنية وطبقية، طويلة وعريضة، مُشرقة ومشرّفة، الرفيق الشيوعي الكبير العريق حبيب زريق (أبو زياد).
ونعى الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية الى عموم شعبنا الفلسطيني، والقوى التقدمية في البلاد، الرفيق حبيب بطرس زريق (أبو زياد)، الذي رحل عن عمر ناهز 100 عام، أمضاها ملتصقا بدرب حزبه وجبهته، بالمواقف الوطنية والتقدمية والطبقية، حتى آخر يوم في حياته الحافلة في محطات نضالية.
وانخرط رفيقنا الراحل منذ سنوات شبابه الأولى على درب الكفاح، ولوحق في العام 1948 من العصابات الصهيونية، وعايش مجزرة قريته ومسقط رأسه عيلبون، وجريمة طرد أهالي القرية، التي قاومها مع رفاقه.
الرفيق أبو زياد، استمر حاضرا مشاركا في كل المناسبات الحزبية والجبهوية والوطنية، حتى الآونة الأخيرة، إلى أن أقعده المرض بفعل تقدم العمر.
تاريخ مجيد سطّره رفيقنا أبو زياد، وسيبقى خالدا مع إرثه الوطني التقدمي، في نفوس أهله ورفاقه ومحبيه.
.jpeg)








