news-details

تمديد اعتقال والدين من النقب بشبهة التنكيل بطفليهما 

مددت محكمة الصلح في بئر السبع، اليوم الأربعاء، اعتقال والدين من احدى قرى منطقة النقب، للاشتباه بهما بتنكيل طفلهما البالغ من العمر 4 أشهر.


ومثل المشتبه بهما امام المحكمة اليوم، لتتم المصادقة على طلب الشرطة تمديد اعتقالهما مدة 3 أيام فقط،  بخلاف طلب الشرطة الذي أراد تمديد الاعتقال مدة  5 أيام.

وبحسب الأنباء، نقل الرضيع إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع للعلاج ووصفت حالته بالطفيفة، بينما تدخلت في القضية الجهات المختصة من قبل الرفاه الاجتماعي.

وتأتي الحادثة بعد الإعلان عن موت الطفل الرضيع البالغ من العمر أربعة أشهر يوم الاثنين الماضي في مستشفى برزيلاي في عسقلان والذي يُشتبه في أن والديه أيضًا أساءا إليه وقاما بضربه.
 وكان قد حدد الأطباء أن الرضيع مات دماغيًا، بعد نقله إلى المستشفى الأسبوع الماضي في حالة حرجة مع إصابة في الرأس، وأعلن انه تم تحديد موت دماغي لطفل رضيع يبلغ من العمر أربعة أشهر، تم إدخاله إلى المستشفى قبل حوالي أسبوع في وحدة العناية المركزة للأطفال المصابين بإصابة خطيرة في الرأس"، ولاحقًا أعلن عن توقف القلب نهائيًا.
وقالت الشرطة، إن تحقيق مع الوالدين مستمر للاشتباه في "جريمة اماتة". تم القبض على الوالدين الأسبوع الماضي وظلا رهن الاحتجاز خلال عطلة نهاية الأسبوع، وتم تمديد اعتقالهما اول امس مرة أخرى لمدة أربعة أيام. خلال جلسة الاستماع لتمديد احتجازهم، قدم ممثلو الشرطة رسائل متبادلة بين الوالدين، قالوا إنها تثبت أنهم كانوا على علم بالكدمات التي ظهرت على جسد ابنهم. 
ووفقا للشرطة، فإن حالة الطفل الرضيع نتجت عن "يد متعمدة". وقال متحدث باسم الشرطة في الجلسة "وصل متورما في رأسه ولم يكن حادثا. حاولوا انعاشه لكنه لم يستجب". بالإضافة إلى ذلك، تزعم الشرطة أن الشكوك ضد الوالدين تتزايد: "هناك رسائل كتبها الأهل بينهم وبين الأقارب تعزز الشكوك ضدهم".
وأقرت  قاضية محكمة الصلح، بأن هذه الرسائل المتبادلة تعزز الشبهة ضد الوالدين، مشيرة إلى أن هناك رأيًا طبيًا في القضية يؤكد بأن مصدر الإصابات التي تعرض لها الطفل ليس حادثًا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب