*توما سليمان، شاركت في ندوة حول الانتخابات الإسرائيلية، عقدها مركز "مدار" الفلسطيني، بمشاركة مرشح المشتركة سامي أبو شحادة، ومديرة مركز "مدار" د. هنيدة غانم، والباحث أنطوان شلحت
"هذه الانتخابات يفهم أهميتها كل انسان وطني واعي سياسيًا، ويعرف بأننا نقف على مفترق طرق سيؤثر ليس فقط على الحلبة السياسية الإسرائيلية بل أيضًا على القضية الفلسطينية". هذا ما قالته النائبة عايدة توما سليمان (الجبهة، القائمة المشتركة) خلال مشاركتها في الندوة التي نظمها، اليوم الثلاثاء، المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية "مدار" في مدينة رام الله، والتي شارك فيها أيضًا مرشح القائمة المشتركة سامي أبو شحادة، مدير وحدة المشهد الإسرائيلي في مركز مدار أنطوان شلحت، وأدارتها المديرة العامة للمركز هنيدة غانم.
وقالت غانم في تقديمها: إن حضور الفلسطينيين في الحملات الانتخابية ينحصر في ثلاثة أشكال، أولها حضورهم كعقبة ينبغي تذليلها، وثانيها كقضية أمنية تتطلب مزيداً من الردع، وثالثها الحضور الضبابي المموّه.
وقالت توما سليمان إن "الجميع يعلم أن نتنياهو يحارب للبقاء في سدة الحكم ليس فقط لتجنب لوائح الاتهام التي ستقدم بالتأكيد في وقت ما، لكن محاربته الأساسية على الوقت الذي يريد أن يربحه لتطبيق مشروعه السياسي المتكامل وتنفيذ البنود غير المعلنة من صفقة القرن التي بدأ تطبيقها بشكل يومي ومنهجي، ونحن نريد سلب هذا الوقت منه وعرقلة خطته السياسية".
وأضافت توما سيلمان، أن "توظيف قضية القدس في جهود نتنياهو المستميتة لتوحيد اليمين، وتعهده للمتطرف فيغلين بمنحه وزارة إلى جانب دراسة زيادة المساحة الزمانية المتاحة لليهود لاقتحام المسجد الأقصى، هذه أمور تشير إلى أن نتنياهو بات يشرعن كل الطرق في سبيل الفوز في الانتخابات".
وانهت توما سليمان ان هذه المعركة هي ايضا معركة على وجهة جماهيرنا العربية التي يسعون من خلالها الى تفكيك هويتها وتشويهها واخراجنا من المعركة ضد الاحتلال وتعزيز الفردانية بداخلنا .

وقال أنطوان شلحت: قبل نحو أسبوعين من الانتخابات الإسرائيلية للكنيست الـ22، التي ستجري يوم 17 أيلول المقبل، بات من الواضح أكثر فأكثر أن التحالف الذي يطرح نفسه بصفته بديلاً لحكم بنيامين نتنياهو، وهو تحالف "أزرق أبيض"، يتبنّى على المستوى السياسيّ الخطاب والخط اللذين يميزان اليمين الشعبوي والاستيطاني.
وأشار شلحت إلى أن برنامج التحالف يتحدث عن القدس الموحدة وعن الالتزام تجاه الكتل الاستيطانية، ولا يكتفي بالتعامل مع الجولان السوريّ المحتل كـ "جزء من إسرائيل إلى الأبد"، وإنما أيضاً وعلى نحو غير مسبوق أن الجولان ليس موضع تفاوض. وتنبغي الإشارة إلى أن مثل هذا الموقف لم يُعلن من جانب أي حكومة في إسرائيل من قبل.
ويضيف شلحت: إن مهمة تحالف "أزرق أبيض" الرئيسة تتمثّل بإعادة ترميم "التيّار الصهيوني المركزيّ" كجزء من المعركة حول ترتيب البيت الداخلي، في وقت تشهد فيه إسرائيل شبه إجماع على السياسة الخارجية المستفيدة من الواقع الإقليمي والدولي.
وتحدث المرشح في القائمة المشتركة، سامي أبو شحادة، عن أهمية رفع نسبة التصويت بين صفوف المجتمع العربي في الداخل، وأنه بحسب عدد أصحاب حق الاقتراع، والذي يصل عددهم 950 ألفًا، من الممكن إحراز 25 مقعدًا في الكنيست
وأضاف شحادة: "البرلمان ميدان هام، صحيح أنه ليس ميدان النضال الوحيد ولا الأهم ولكن علينا المساهمة من أجل خلق حالة نضال تكامليّة، ما بين العمل البرلماني والمجتمع المدني والنضال الشعبي. ولذلك علينا العمل على زيادة تأثيرنا في هذه الساحة أيضًا".








.jpeg)
