نفذت قطعان البوليس في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين، استعراض قوّة وعربدة على بيت المغدور الشاب أحمد خير ذياب، بزعم التفتيش على أسلحة، إلا أنها بعد كل هذه العربدة، خرجت من دون شيء، ما يعزز الشعور بأن الهدف هو محاولة ترهيب ضد الحملة الشعبية في طمرة ضد استفحال الجريمة، وتقاعس الشرطة المبرمج أمام عصابات وجهات الاجرام، وأصدرت جبهة طمرة الديمقراطية بيانا استنكرت فيه هذا الاعتداء على بيت ذياب.
وقالت الجبهة في بيانها، إنه "بدلا من ان تضع الشرطة حدًّا لممارسات المجموعات الاجرامية فإنها تستهدف وتعتدي على عائلة المرحوم احمد خير ذياب. وكان الأحرى بالشرطة استخدام هذه القوات الكبيرة وتوظيفها لملاحقة المجموعات الاجرامية والمجرمين، لا أن تسخرها للاعتداء على الأبرياء وترهيب المتظاهرين ضد العنف والجريمة، ووضع العراقيل أمام النشاطات الرافضة لاستفحال العنف والجريمة.
وتابع البيان، "إن الشرطة تتحمل المسؤولية كاملة عن انفلات السلاح في طمرة خاصة ومجتمعنا العربي عامة، وعن انتشار مظاهر الترهيب والإجرام، واليوم تؤكد المؤكّد بأنها غير معنية بمعالجة الإجرام بطريقة مهنيّة، وعوضًا عن ذلك تستعرض عضلاتها بشكل ترهيبي".
وختمت جبهة طمرة بيانها، بالتوجه الى أهالي المدينة، قائلة، "إننا نهيب بأهل بلدنا الكريم طمرة، بالحفاظ على وحدة النسيج الطمراوي، والتجنّد من أجل دفع كابوس العنف والجريمة عن بلدنا العزيز".







