وجه رئيس كتلة الجبهة بالهستدروت الرفيق دخيل حامد رسالة للسيد مضر يونس رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية اعرب خلالها عن دعم الكتلة التام في قراراعلان الاضراب المفتوح والشامل في السلطات المحلية العربية إعتبارا من اليوم الثلاثاء ، احتجاجا على سياسة التمييز القومي التي تمارسها الحكومة اليمينية المتطرفة برئاسة نتنياهو .
وجاء في الرسالة أن حكومة نتنياهو من شأنها ان تؤدي الى انهيار تام للسلطات المحلية العربية،" بلا شك ان صرختكم حقيقية وصادقة تماما، فكيف يعقل ان يكون مجمل التعويض للسلطات المحلية العربية مجتمعة اقل مما خصص للمجلس الاقليمي (تمار)، او اقل مما حصلت عليه بلدية ايلات وهذا تمييز صارخ لا يمكن قبوله والسكوت عليه"
وأضافت الرسالة:" هذه الحكومة اليمينية المتطرفة سياسيا واقتصاديا تواصل سياستها العنصرية ضدنا على اساس قومي، والارقام تشير بوضوح الى ان الخسائر الشهرية التي سببتها جائحة كورونا للسلطات المحلية العربية تقدر بقرابة 70 مليون ش.ج. اي ان التعويض يجب ان يكون على الاقل 210 مليون ش.ج، والمبلغ الذي خصصته الحكومة 47 مليون ش.ج هو مبلغ مضحك ومؤلم في آن واحد، وهو عبارة عن فتات المائدة."
وختمت الرسالة:"نحن على استعداد تام ان نقوم بكل ما يطلب منا لدعم مطالبكم الصادقة والمحقة والعادلة.المساواة ولا اقل من المساواة لسلطاتنا المحلية العربية."







