المتابعة تستنكر وترفض الاعتداء على النائب منصور عباس
المتابعة تستنكر الاعتداء على المحامي أحمد غزاوي وعلى بيته في قلنسوة
استنكرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بشدة، في بيان لها، الاعتداء الذي تعرّض له عضو الكنيست منصور عباس رئيس القائمة العربية الموحدة، في ختام مظاهرة أم الفحم الكبرى، أمس الجمعة، ضد استفحال الجريمة، وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية معها.
وقالت المتابعة في البيان: "ان الاعتداء على أي مواطن مرفوض قطعا، وكم بالحري عندما يجري الحديث عن منتخب جمهور وعضو قيادي في لجنة المتابعة العليا، فالاعتداء عليه مدان وهو اعتداء على ما يمثله".
وعبّرت المتابعة، عن رفضها كل اشكال العنف المجتمعي، وهي تخوض نضالات شعبية ميدانية، ضد استفحال الجريمة والعنف، وتواطؤ الشرطة معها. ولا يجوز أن يصل الخلاف السياسي في داخل مجتمعنا إلى العنف الجسدي او الكلامي، كما حصل أمس ضد النائب عباس.
وتحيي المتابعة يقظة المتواجدين في المكان وصدهم للاعتداء. وتدعو الى معالجة الحدث عينيا، وألا يتحول الى سبب لمزيد من تدهور الخطاب السياسي والتحريض، وبث الشائعات لأغراض لا تمتّ بصلة لمصلحة شعبنا وقضاياه العادلة.
كما واستنكرت لجنة المتابعة الاعتداء على رئيس اللجنة الشعبية في مدينة قلنسوة، المحامي أحمد غزاوي وعلى زوجته وابنه، الذي تعرّض له في داخل بيته، على خلفية تصديه للاعتداء على النائب عباس في مظاهرة ام الفحم.
وأضافت المتابعة في البيان: "إن المتابعة تعبر مجددا عن قلقها الشديد، من تدهور مستوى الحوار السياسي، وما يدور في شبكات التواصل، في ظل الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، ويجري تخطي الكثير من الحدود الأخلاقية والوطنية والإنسانية، ما من شأنه أن يؤدي الى انسحاب جماهير واسعة من حلبات العمل السياسي، وحتى أن ينعكس هذا على الشراكة الكفاحية، وعلى عمل لجنة المتابعة مستقبلا ودعت لجنة المتابعة الى توظيف طاقات استثنائية لدحر تغلغل الأحزاب الصهيونية في المجتمع العربي".
وأكدت لجنة المتابعة على ان عنوان المظاهرة الجبارة أمس، هو التدفق الجماهيري الكبير لرفع صوت شعبنا في مواجهة الجريمة وعصاباتها وفي وجه تواطؤ الشرطة مع العصابات بهدف حرف جماهيرنا عن قضاياها المركزية.







.jpeg)

