تدين لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية جريمة حرق المصحف الشريف أمام المسجد المركزي في العاصمة السويدية ستوكهولم، خلال تظاهرة لنفر من العنصريين المتطرفين، بعد مصادقة المحاكم في السويد على قيام مظاهرة ضد الإسلام والمسلمين، بزعم حرية التعبير، وتؤكد المتابعة أن لا علاقة لهذا بحرية التعبير، بل اعتداء حقير خطير على حرية المعتقد وحقوق الانسان.
وقال البيان، إن هذه التظاهرة العنصرية الفاشية، التي منعتها الشرطة السويدية، لتقرّها المحاكم السويدية بزعم "الحق في التعبير"، جرت في أول أيام عيد الأضحى المبارك، وأمام المسجد المركزي الذي يصلي فيه آلاف المسلمين، هو استفزاز حقير وخطير لمشاعر المسلمين، لأن المصحف الشريف أرقى أكبر من أن يمس به عنصريون تتملكهم الأحقاد والكراهية ضد الإسلام والمسلمين.
وترى المتابعة خطا رابطا مباشرا بين تلك العصابات العنصرية المتطرفة المنتشرة في أوروبا، وعصابات المستوطنين الإرهابية، التي تنتشر بجرائمها في أنحاء الضفة الغربية والقدس المحتلة، خاصة في الأيام الأخيرة، لتطال جرائمها البشر والممتلكات، وأيضا الاعتداء المساجد، كما حصل في قرية عوريف قبل عدة أيام، وتمزيق المصحف الشريف فيه، بموازاة استمرار الاعتداءات على المقدسات أخطرها واشدها على المسجد الأقصى المبارك بتكثيف الاقتحامات وزيادة الاخطار عليه.
وقالت المتابعة، إن تنامي قوى التطرف في أوروبا هو ظاهرة تبعث على القلق، وتدعو الدول الأوروبية الى تعريف حقيقي لحقوق الانسان، التي تنتهي عند الاعتداء على الحقوق الانسانية للفرد والمجموعة، بما فيها الحق في المعتقد، ومنع المس بالمشاعر.







