تعرضت النائبة عايدة توما-سليمان مساء اليوم السبت، إلى محاولة اعتداء من قبل مجموعة من البلطجيين أثناء تظاهرة يوم المرأة في المدينة، حيث تصدّى الجمهور للمعتدين وأبعدهم عن المكان.
وتأتي محاولة الاعتداء هذه بعد موجة من التحريضات التي استهدفت النائبة توما-سليمان، التحريضات التي قادتها الحركة الإسلامية في الشق الجنوبية وشملت تزويرًا رخيصًا لأقوالها وتصريحاتها عبر فبركة تسجيلات ومقابلات بهدف استهداف موقفها السياسي والوطني.
وحمّل الحزب الشيوعي قبل أسبوعين، "قائمة منصور عباس" المسؤولية الكاملة عن حملة الافتراءات والأكاذيب الخسيسة، حيث أكد أمينه العام عادل عامر أن هذه الحملة تأتي "بغرض التحريض الدموي على الرفيقة عايدة توما سليمان" محذرًا من عواقب هذه الحملة.
وأكد عادل عامر في بيانه قبل اسبوعين، أن منصور عباس لا يمكنه أن يتبرأ من هذه الحملة المسعورة وأضاف "هذه صفحات تسوّق حملته، وكما يبدو أنه يريد رفع شعبيته على حساب التحريض الدموي، رغم زعمه بأنه يكافح ضد العنف والجريمة، في حين يصمت كليا على حملة التحريض الدموي هذه".
وعقبت النائبة على محاولة الاعتداء، قائلة إنه في الوقت الذي تظاهرنا فيه في مدينة يافا، عربًا ويهودًا، ضد العنف ضد النساء حاول ثلاثة أشخاص إسكاتي، بسبب مواقفي، وتعطيل النشاط والتظاهرة. لقد تمّ التصدي لهم من قبل نشطائنا، وأكدت توما-سليمان أن البلطجيّة لن تنجح بإسكاتنا "سنتابع النضال من أجل القيَم التي نؤمن بها".

.jpg)





.jpeg)

