لقي الشاب محمد زياد أبو حمد ، يبلغ من العمر 38ل عامًا من سكان مدينة أم الفحم، مصرعه، مساء اليوم، متأثرًا بجراحه البالغة، وذلك بعد تعرضه لإطلاق نار في حي الجبارين في المدينة.
وعمم الناطق بلسان الشرطة، بيانا، جاء فيه: "وصل بلاغ إلى مركز الشرطة، حول، حادث إطلاق نار، في مدينة أم الفحم، أصيب خلاله شاب (38 عامًا) بجراح بالغة الخطورة (وفقا لمصادر طبية)، وقدمت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان، الإسعافات الأولية للمصاب، إلا أنّه تم إقرار وفاته في المكان متأثرًا بجراحه.
وأضاف بيان الشرطة:" هذا، وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث، وباشرت بعمليات البحث عن الجناة، إلى جانب جمع الأدلة والحيثيات من مكان إطلاق النار".
وأصدرت بلدية أم الفحم بيانا اثر الجريمة جاء فيه: "في ظل عملنا الدؤوب خلال الأيام الأخيرة لمحاربة وإيقاف تمدد وعدوى فيروس كورونا، وتجنيد الجميع للوقوف في وجه هذا المرض المعدي، أطل علينا ثانية، من بعد غياب، مساءَ الخميس فيروس من نوع آخر، أبشع وأشنع وأشدّ بكثير من فيروس كورونا، إنه فيروس الفتك والقتل والعنف".
وأضافت: "إننا يا أهلنا نستطيع أن نقهر وأن نقضي على فيروس كورونا بوقفتنا معا وبوحدة خطواتنا ولا نعطي لهذا الفيروس المعدي أن ينتقل بيننا، وهكذا هو الأمر مع فيروس العنف والقتل وإطلاق الرصاص، علينا أن نكون واعين لخطورة هذا الفيروس الذي يقضي علينا واحدا واحدا، فنربي أبناءنا على نبذ العنف وحب الآخرين والتسامح ونشر الخير والمحبة بين الناس".







