عودة 2.58 مليون طالبة وطالب إلى مقاعد الدراسة اليوم

A+
A-
أرشيف: طلاب يعودون إلى المدارس في اسرائيل، شينخوا
أرشيف: طلاب يعودون إلى المدارس في اسرائيل، شينخوا

افتُتحت اليوم الاثنين، الأوّل من أيلول/سبتمبر 2025،  السنة الدراسية المدرسية في المدارس ورياض الأطفال في جميع أنحاء البلاد. ووفقًا لمعطيات نشرتها وزارة التعليم، يعود 2.58 مليون تلميذ إلى مقاعد الدراسة بعد انتهاء العطلة الصيفية.
بينهم 180,600 تلميذ يدخلون الصف الأول، يخطون خطواتهم الأولى في المدارس. كما يدخل 149,000 تلميذ إلى الصف الثاني عشر، ليكون هذا العام هو عامهم الأخير في جهاز التعليم.
المعروف أن جهاز التعليم العربي في إسرائيل ما زال يواجه مشاكل بنيوية عميقة تتكرر سنوياً، أبرزها: نقص في الغرف الدراسية والبنى التحتية، فجوات تمويلية حيث أن الطالب العربي يحصل على ميزانية أقل مقارنة بالطالب اليهودي، وأقل بكثير مقارنة بالتعليم الديني اليهودي رغم وعود بالمساواة.
تقول الوزارة إن "افتتاح السنة الدراسية في موعدها وبانتظام هو نتيجة عمل دؤوب على جميع مستويات الجهاز – تجنيد وتوزيع مكثّف للعاملين في التدريس، استثمار في البنى التحتية والبناء، تعزيز منظومة الخدمات النفسية والإرشادية، وإدماج برامج تعليمية محدثة إلى جانب تعزيز التميّز التعليمي".
وزير التعليم يوآف كيش قال في بيان إن "جهاز التعليم لدينا هو البيت الذي تنمو فيه الأجيال – بيت الجذور والتراث، والإنجازات والابتكار. معًا سنمنح كل طالب الاستقرار والأمان، ونوقد فيهم الإلهام للنمو والحلم وقيادة دولة إسرائيل إلى الأمام."
لكن محللين متخصصين في شؤون التعليم وجهوا انتقادات حادة للوزير رغم. وكتب أور كشتي في "هآرتس" أن كيش يتسبب بنهاية "جهاز التعليم" كما تشكّل قبل عشرات السنين. لم يعد هناك "جهاز" واحد، ومن المشكوك فيه حتى وجود اتفاق على معنى كلمة "تربية". وتابع: في حين أن التعليم الديني والحريدي ينعم باستقلالية وازدهار غير مسبوقين، يقوم كيش بتدمير التعليم الرسمي، العبري والعربي – إرضاءً لسيّده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.
ويوضح الكاتب: منذ أن تولّى منصبه، لم يحارب كيش النقص في المربيات والمعلمات (الذي يُشعَر به بشكل خاص في وسط البلاد، بخلاف المؤسسات الدينية والحريدية التي لديها فائض من المعلمين)؛ وتخلى عن التزامه بزيادة ميزانية التعليم الخاص؛ ولم يقدّم أي بشارة تربوية أو إدارية. على العكس. خلال ولايته غادر الوزارة أكثر من 20 مسؤولًا رفيع المستوى. المخضرمون في الوزارة لا يتذكرون موجة هجرة كهذه في القيادة المركزية، مما يدل على انعدام ثقة شامل بالوزير وبأسلوب عمله. الذين بقوا والذين رحلوا يروون أنه لم يعد هناك في الوزارة مكان آمن أو عاقل أو مهني.
بين الأمثلة على خطوات كيش في الوزارة: محاولاته ضخ مئات ملايين الشواكل لشبكات التعليم الحريدية من دون أي إشراف (أُحبطت فقط بعد معركة قضائية)؛ صياغة خطة "تديين" بالتعاون مع منظمة يمينية مقربة من منتدى كهِلت وأفي معوز؛ وكذلك القرار قبل بضعة أسابيع بإلغاء دورة تدريبية حول تأثير أزمة المناخ، فقط بسبب انتقاد وُجه إليها في قناة 14.
ويخلص إلى أن المسّ بالتعليم الرسمي – في ميزانياته وفي المبادئ التي يعمل وفقها – ليس أمرًا عرضيًا، بل نتيجة لسياسة مُحكمة. في عملية استمرت سنوات عديدة وتصل الآن إلى ذروتها، حوّل اليمين وزارة التعليم إلى أداة لضمان بقائه في الحكم، من خلال الانهيار المتعمَّد للتعليم الذي يتعلم فيه معظم طلاب إسرائيل.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

القدس المحتلة: بن غفير يقود بنفسه عمليات هدم منشآت داخل مقر الأونروا في الشيخ جراح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

آيزنكوت: نتنياهو سلّم الصلاحيات الأمنية في غزة للأمريكيين داعيا لاستئناف الحرب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

وزارات المالية، التعليم والعمل رفضت مرارًا إقامة "سلطة الطفولة المبكرة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

تقرير "الاتحاد": الحضانات والأطفال حتى جيل 3 سنوات خارج اهتمام الحكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

قرار بتشريح بعد الوفاة للرضيعين ومظاهرات معارضة لجماعة حريديم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

تقرير: محادثة نتنياهو-روبيو كانت متوترة ورُفض فيها مطلبه

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

مليار دولار: سعر المقعد الدائم فيما يسميه ترامب "مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

تقارير: إسرائيل ترفض فتح معبر رفح وتعرقل دخول أعضاء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة