في أعقاب توجّه النائب أيمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير، إلى وزير الداخلية موشيه أربيل اليوم بشأن أزمة النفايات في مدينة الناصرة، أرسل موشيه أربيل رسالةً خطيةً إلى النائب عودة، أبلغه فيها بأنّ معالجة الوضع مستمرة وتشكل أولوية قصوى لدى قيادة الوزارة.
كجزء من الخطوات الفورية لمعالجة الأزمة الحالية وتخفيف معاناة السكان، باشرت الوزارة، بالتعاون مع اتحاد الجليل والوديان، تنفيذ عملية جمع النفايات في المدينة.
يُنفّذ هذا الإجراء بشكل مؤقت واستثنائي، وبالتنسيق الكامل مع كافة الجهات المعنية، وذلك بهدف الحفاظ على صحة المواطنين وضمان استمرارية تقديم الخدمات الأساسية حتى يتم إيجاد حل دائم وشامل للأزمة.
وكان النائب عودة قد أرسل رسالةً مستعجلةً إلى وزير الداخلية موشيه أربيل، عصر اليوم، وتحدث معه هاتفيًّا، دعا فيها إلى تحرك وزاري فوري لجمع النفايات في الناصرة، ولمعالجة أزمة تراكم النفايات الخطيرة التي تشهدها المدينة في الآونة الأخيرة.
وأوضح النائب عودة في رسالته وحديثه الهاتفي أنّ المدينة تشهد منذ فترة تراكمًا غير مسبوق لكميات كبيرة من النفايات في مختلف أحيائها، ما أدى إلى تحوّلها إلى بؤرة تلوث بيئي وصحي خطير يهدد سلامة السكان. وأشار إلى أنّ العديد من المواطنين بدأوا يعانون من مشاكل صحية متفاقمة نتيجة الروائح الكريهة والتلوث وانتشار الحشرات والقوارض.
وأضاف أنّ النفايات تُحرَق، ما تسبب في تفاقم الوضع وزيادة المخاطر البيئية والصحية.
وفي ختام رسالته، طالب النائب عودة وزير الداخلية بأن تتحمل الدولة مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، خاصةً تجاه مدينةٍ مثل الناصرة، بمكانتها العالمية والدينية والاجتماعية، والعمل على إزالة هذا التلوث بشكل فوري، من أجل حماية صحة وسلامة سكان المدينة.







