تؤكد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أن قرار وزير "الأمن" يسرائيل كاتس، فرض الاعتقال الإداري على الرفيق رجا اغبارية، القيادي في حركة أبناء البلد، دليل جديد على إفلاس المنظمة الارهابية الرسمية في اسرائيل، إذ أنه جاء بعد أن أيقنت المؤسسة الحاكمة، أن تلفيق لائحة اتهام لن ينجح، جاء هذا القرار الانتقامي، الذي بات يتزايد استخدامه ضد الناشطين من جماهيرنا حتى بلغ العشرات، كما هو حال أهلنا الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
ويذكر ان الاعتقال الاداري لا يستند الى ادلة ولا الى لائحة اتهام، ولا الى محاكمة، انما إجراء فاشي للقمع السياسي وقمع حرية الرأي.
وتؤكد المتابعة، على بيانها، الذي أصدرته في أعقاب اعتقال الرفيق رجا، يوم 9 نيسان الجاري، وهو أن المؤسسة الحاكمة ماضية في حملة القمع والترهيب، وتلفيق التهم ضد الناشطين السياسيين، بهدف تجريم العمل السياسي، والعمل الاجتماعي، وتجريم حقنا في قول كلمتنا، ووقوفنا الطبيعي الى جانب شعبنا، وهذه الحملة في تصاعد مستمر، تحت أدخنة حرب الإبادة التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.
وتؤكد المتابعة وقوفها الى جانب الرفيق رجا اغبارية، وتطالب بإطلاق سراحه فورا، هو وكافة المعتقلين والملاحقين سياسيا.









