دعا النقابي عزيز بسيوني، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية في الهستدروت، اليوم الجمعة، الشرطة للقيام بواجبها وحراسة سائقي الباصات العرب في المدن والاحياء اليهودية، وملاحقة الجناة، في اعقاب تكرار الاعتداءات عليهم من عصابات زعران عنصريين.
وجاء هذا، في اعقاب انفلات عصابات زعران عنصريين من انصار فريق بيتار يروشلايم، الليلة الماضية في القدس وغيرها، على سائقي باصات عرب، بعد، مباراة كرة قدم، واحد السائقين كانت اصابتهم ما بين متوسطة الى خطيرة.
وقال بسيوني في بيانه، إن الاعتداءات المتكررة على سائقي الحافلات العرب أصبحت أمرًا اعتياديًا في ظل الأجواء العنصرية التي يغذيها قطعان الزعران، وكأنها أخبار ثانوية لا تستحق العنوان الرئيسي في وسائل الإعلام.
واضاف، هذا الواقع الخطير لا يمكن أن يمر بصمت. لا يمكن أن يتحوّل مكان العمل إلى ساحة تهديد لحياة العمّال العرب.
واكد على كل الدعم والتضامن مع سائقي الحافلات ومع كل عامل وعاملة يواجهون العنصرية والزعرنة في أماكن عملهم.
وقال بسيوني، مكان العمل يجب أن يكون مساحة آمنة، وعلى الشرطة أن تقوم بدورها في توفير الحماية، خصوصًا في ظل تكرار هذه الاعتداءات. تقاعس الشرطة لا يُفسَّر إلا كمنح غطاء وحماية.







