تابعت إسرائيل اليوم مسلسل التهديدات والعربدة الذي تمارسه تجاه قطاع غزّة المحاصر، وهذه المرّة متحججةً بالـ "البالونات الحارقة" واعدة بالتصعيد.
وعقد وزير الحرب ورئيس الحكومة البديل بنيامين غانتس (كحول لفان) اليوم الأحد، برفقة رئيس اركان جيش الاحتلال افيف كوخافي، جلسة خاصة لتباحث التطورات الأخيرة على تخوم قطاع غزّة قالوا خلالها إن استمرار اطلاق البالونات من قطاع غزّة سيقابله ردّ جدّي.
وادعت إسرائيل العثور على جسم مشبوه مربوط بمجموعة بالونات في الجنوب، حيث هرعت قوات كبيرة من الشرطة الى المنطقة وبمساعدة خبراء متفجرات لتفكيك الجسم، ادعوا احتواءه على مواد متفجرة.
وقالت صحيفة "الأخبار" اللبنانيّة أمس السبت، أن حركة حماس وبقيّة الفصائل الفلسطينيّة أبلغت الوسيط المصري، بأن "فترة الهدوء على حدود القطاع ستنتهي قريبًا، مع استمرار الاحتلال في التضييق الاقتصادي، وعرقلة تنفيذ مشاريع تنموية كبيرة داخل غزة يمكنها إحداث نقلة في حياة السكان."
ورَجّحت المصادر ذاتها أن وتيرة التصعيد على طول حدود القطاع ستزداد خلال الأيام المقبلة، في ظلّ توقعات بأن تردّ المقاومة على أيّ اعتداء يُنفّذه الاحتلال على غزة، بما في ذلك الردّ عبر إطلاق الصواريخ.









