أنصار نتنياهو يحاصرون سيارة الرئيس الأسبق للعليا بعد مؤتمر في تل أبيب

A+
A-
رئيس المحكمة العليا السابق، آهارون باراك (تصوير: مارك نيمن / مكتب الصحافة الحكومي)
رئيس المحكمة العليا السابق، آهارون باراك (تصوير: مارك نيمن / مكتب الصحافة الحكومي)

أهارون باراك أكد في المؤتمر: الفصل بين السلطات انهار والديمقراطية تضعف يومًا بعد يوم

أقدم الناشط اليميني مردخاي دافيد وعدد من أنصار حكومة نتنياهو، مساء اليوم الأربعاء، على عرقلة سيارة الرئيس الأسبق للمحكمة العليا الإسرائيلية أهارون باراك، وذلك عقب مشاركته في مؤتمر نظمته الحركة من أجل جودة الحكم في تل أبيب. وقالت الشرطة إنها أرسلت قوات إلى المكان.

وخلال قيامه بعرقلة سيارة باراك، وثّق دافيد نفسه في مقطع مصوّر قال فيه: "الديكتاتور، الذي كانت زوجته قاضية، والذي عيّن ابنته في مختلف المناصب، المجرم — محاصَر. من أجل الديمقراطية الإسرائيلية، ومن أجل جميع من سقطوا في الحرب، وبعد أن عاد القتلى والمخطوفون، ومن أجل الديمقراطية الليبرالية التي تدافع عن نفسها". 

وأضاف: "لحسن حظنا، فإن جيله قد انتهى. نحن جيل جديد، جيل العصر المسياني". 

وقال الرئيس الأسبق للمحكمة العليا، أهارون باراك، خلال "المؤتمر الليبرالي الأول" الذي عُقد مساء اليوم في تل أبيب، بتنظيم الحركة من أجل جودة الحكم، إن "الديمقراطية الليبرالية تمرّ في إسرائيل بمرحلة صعبة"، مشيرًا إلى أن ما يجري "ليس هجومًا خارجيًا كالذي تجسّد في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بل هجوم داخلي يضعف يومًا بعد يوم الطابع الداخلي للديمقراطية الإسرائيلية".

وشدد على أن "الانتقال من الديمقراطية إلى نظام حكم استبدادي لا يحدث دفعة واحدة، بل هو عملية مستمرة هنا وفي أماكن أخرى"، مضيفًا أن "الديمقراطية تضعف تدريجيًا، وتختفي جوانب أساسية منها".

وأشار باراك إلى أنّ مبدأ الفصل بين السلطات في إسرائيل "انهار بالكامل"، وقال إن "الكنيست توقف عن مراقبة الحكومة، فيما باتت الحكومة هي التي تسيطر على الكنيست". 

وأضاف أن "رئيس الحكومة يهيمن على أعضاء الحكومة، وغالبًا ما تكون قراراتها قرارات رئيس الحكومة نفسه، وتُتخذ كأمر اعتيادي بموافقة الوزراء". وتابع: "عند جمع هذه الظواهر نصل إلى حكم فردي ذي طابع سلطوي". 

كما حذّر من مساعٍ "للسيطرة على القضاة وتعيين قضاة محسوبين"، مشيرًا إلى أن ذلك "يمسّ بشكل خطير بالاستقلالين الشخصي والمؤسسي للقضاء". 

وقال أيضًا إن "العلاقة بين المستوى السياسي وكلّ من الجيش والشرطة وجهاز الشاباك اختلّت بالكامل"، مضيفًا أن "رئيس الحكومة يرى نفسه مخوّلًا بإصدار التعليمات لكيفية العمل في كل ساحة". وانتقد التعامل مع المتظاهرين "كما لو كانوا مجرمين"، ليخلص إلى القول: "أعتقد أننا لم نعد مواطنين، بل رعايا".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

فرنسا تغيّر موقفها وتدعم إدراج الحرس الثوري على لائحة الإرهاب الأوروبية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

"العليا" تنظر في التماسات إقالة بن غفير في 24 آذار بهيئة من خمسة قضاة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

أنصار نتنياهو يحاصرون سيارة الرئيس الأسبق للعليا بعد مؤتمر في تل أبيب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

جرائم الحرب متواصلة: تفشّي "الحمى الشوكية" وخصوصًا بين الأطفال في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

11 دولة تندد بهدم الاحتلال مقر "الأونروا" في القدس وتحذّر من تقويض عملها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

رئيس المحكمة العليا: القانون بلا قيمة إذا لم يُطبّق على الجميع

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

تقرير: التحقيق مع القائمة بأعمال مدير مكتب نتنياهو بشبهة الاحتيال وخيانة الأمانة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·28 كانون ثاني/يناير

الحكومة الإسبانية تطلق برنامج تسوية قانونية لأكثر من 500 ألف مهاجر