أظهرت معطيات لوزارة الصحة الإسرائيلية أن عدد متلقي خدمات الصحة النفسية ارتفع بنسبة 30% خلال سنوات الحرب، إذ تلقّى العلاج في عيادات الصحة النفسية في البلاد خلال عام 2025 نحو 435 ألف إسرائيلي، مقارنة بعام 2022.
وأشارت المعطيات إلى أنه خلال العام الماضي، أُجريت قرابة 3.5 ملايين جلسة علاجية مع مختصين في الصحة النفسية، من بينهم أطباء نفسيون، أخصائيون نفسيون، وأخصائيو عمل اجتماعي سريري، ومعالجون بالفنون، ما يشكّل زيادة بنسبة 42% مقارنة بعام 2022.
وجاءت هذه المعطيات ضمن تقرير قدّمته الوزارة، أمس، في ختام عام 2025، على خلفية مرور عامين على أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر وتداعيات الحرب على منظومة الصحة.
وقال رئيس قسم الصحة النفسية في الوزارة، الدكتور غلعاد بودنهايمر، إنه "بالإضافة إلى هذه الأرقام، هناك أيضًا مراكز الصمود ومشاريع أخرى تديرها السلطات المحلية، وعند احتسابها نصل إلى ارتفاع يتجاوز 50% في عدد المتعالجين".
وأوضح أن الزيادة في استهلاك خدمات الصحة النفسية لا تعكس فقط تصاعد الحاجة، بل أيضًا توسّع عرض الخدمات وتزايد إتاحتها، مشيرًا إلى أن "القدرة على توفير استجابات تعتمد أساسًا على القوى البشرية محدودة، لأن عدد العاملين في الجهاز محدود، وكل إطار جديد يُفتح ينافس على الكوادر نفسها".







