أعلنت الشرطة الإسرائيلية، أن وحدة شرطة السير تقوم، اليوم الخميس، بحملة واسعة لمراقبة وفرض قوانين السير، وبشكل خاص قوانين السير ذات العلاقة المباشرة بسلامة الناس، مثل قوانين مفارق الطرق، وحيث الإشارات الضوئية، والسير المحظور في هوامش الطرق، إلى جانب سرعة السير.
وقالت الشرطة، إن المئات من عناصرها سينتشرون في الكثير من مناطق البلاد، مستخدمين وسائل رقابة الكترونية مختلفة.
وتأتي هذه الحملة، في أطار ما يمكن تسميتها حملة علاقات عامة لجهاز بوليسي، فشل في العامين الماضيين في لجم حوادث الطرق، بتسجيل ذروة في عدد الضحايا القتلى، لم تعرفها البلاد منذ حوالي عقد من الزمن.
وقد بلغ عدد الضحايا في العام الماضي 2025، بحسب التقرير الرسمي، 455 ضحية، مقابل 439 ضحية في العام 2024، و361 ضحية في العام 2023.
والمجزرة حاصلة في المجتمع العربي، الذي بلغ عدد الضحايا فيه 152 ضحية، مقابل 159 ضحية في العام 2024 (تراجع بنسبة 4.4%)، و98 ضحية في العام 2023. وبلغت نسبة الضحايا العرب من اجمالي الضحايا في العام الماضي، 33.4%، وهذا يشمل الفلسطينيين في القدس المحتلة، في حين أن نسبة الفلسطينيين في الداخل سوية مع القدس المحتلة (لغرض احتساب حوادث الطرق) أكثر من 21% من السكان. بينما كانت نسبة العرب من الضحايا في العام 2024 تجاوزت 36%، مقابل 27% في العام 2023.
وحتى يوم أمس الأربعاء، بلغ عدد الضحايا في الشهر الجاري، 27 ضحية، من بينهم 10 ضحايا عرب.








