news
القضية الفلسطينية

الأمم المتحدة: استراتيجية مواجهة الوباء في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتطلب 42 مليون دولار

عرض مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة خطة الاستجابة الإستراتيجية المشتركة لمواجهة فيروس كورونا، والتي أعدّها مجتمع العمل الإنساني للاستجابة لاحتياجات الصحة العامة والتبعات الإنسانية المباشرة التي يفرِزها هذا الوباء. وتجمع الخطة مختلف المناشدات التي أطلقتها وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية بشأن فيروس كورونا. مع زيادة تبلغ 7 ملايين دولار, يبلغ اجمالي المبلغ المطلوب الان حوالي 42 مليون دولار. 

وتقول المؤسسة الدولية إن هذه الزيادة ستغطي الأولويات التالية:

  • دعم مراكز الحجز الصحي في قطاع غزة والضفة الغربية

  • استجابة متعددة القطاعات من اجل دعم الجهود في القدس الشرقية

  • تقديم الدعم من اجل توفير شبكة امان للمجتمعات الأكثر ضعفا والتي تأثرت سلبا بفيروس كوفيد-19

وتضيف: لا يزال الهدف الرئيسي المتوخى من هذه الخطة المنقّحة يكمن في دعم الجهود التي تقودها الحكومة الفلسطينية على صعيد احتواء الوباء والتخفيف من أثره، كما تسترشد بخطة التأهب والاستجابة الإستراتيجية التي أعدّتها مجموعة الصحة، ونُشرت في يوم 14 آذار 2020. ومع ذلك، تضطلع هذه الخطة المحدثة بدور مهم في سد الفجوات القائمة بين الاستجابة التي تحددها خطة مجموعة الصحة لاحتياجات الصحة العامة وخطة الإنعاش الاجتماعي الاقتصادي الأعمّ التي تنفذها الحكومة الفلسطينية، بدعم من البنك الدولي وغيره. ولا يزال مناط التركيز الرئيسي للخطة ينصبّ على تأمين الوقاية والتأهب والعلاج من تفشي فيروس كورونا، مع بقاء التركيز على دعم الأشخاص الأكثر ضعفًا. ومن المقرر مواصلة العمل على تعديل التدخلات حسب تطورات الوضع وتعزيز فهمنا للفيروس وطريقة انتشاره.

وتهدف الخطة، في عمومها، إلى دعم توسيع نطاق قدرات فحص الإصابة بفيروس كورونا إلى 20,000 فحص، ورفع الطاقة الاستيعابية للمستشفيات بـ200 سرير إضافي. ومن المقرر أيضًا توسيع نطاق القدرات على معالجة التهابات الجهاز التنفسي وتقديم العناية المركزة لدعم 100 سرير إضافي. كما تستهدف الخطة مليون فلسطيني على الأقل برسائل الصحة العامة التي تبيّن التدابير الوقائية حول كيفية الحماية الفعالة من الإصابة بفيروس كورونا، ودعم 5,000 عامل صحي على الأقل بتدابير الوقاية من العدوى ومكافحتها، بما يشمل معدات الوقاية الشخصية. وبالإضافة إلى الاحتياجات الصحية الرئيسية، تشمل الخطة محاور أخرى من الاستجابة القطاعية التي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بالاستجابة لفيروس كورونا، والتي يمكن تنفيذها في غضون الشهرين المقبلين.

وأكد مكتب التنسيق أنه في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة، تؤثر القيود المفروضة على التنقل وإغلاق المدارس وتزايد معدلات البطالة على الفئات الأكثر ضعفًا. ويشير مقدمو الخدمات إلى زيادة العنف الأسري الواقع على النساء والأطفال، بينما تشير تقديرات وزارة التنمية الاجتماعية إلى أن ما لا يقل عن 53,000 أسرة قد وقعت في دائرة الفقر على مدى الأسابيع القليلة الماضية.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب