news
القضية الفلسطينية

الاحتلال يستغل الأزمة ويفصل أهالي شمال القدس عن مدينتهم

أكد تقرير جديد، ما ظهر قبل أيام، بأن سلطات الاحتلال تخطط لاغلاق حاجز شعفاط كليا، وبالتالي فصل أهالي شمال القدس عن مدينتهم، تحت ذريعة انتشار فيروس كورونا، ويجري الحديث عن عشرات آلاف المقدسيين، الذين تقع على سلطات الاحتلال مسؤولية رعايتهم وضمان احتياجاتهم، طالما هم قابعين تحت احتلالها.

ويتخوف أهالي مخيم شعفاط من أن تغلق سلطات الاحتلال الحاجز ومنعهم من الوصول الى القدس. وفي قناة "كان 11" نشر أن هذه الخطوة تبلورت في هيئة الامن القومي، لكن رئيس بلدية الاحتلال موشيه ليئون عارضها بشدة، حسب ما ذكرته صحيفة "هآرتس اليوم. ولكن حسب ما قيل للمواطنين في الحاجز فان التقدير هو أن الحاجز سيغلق قريبا.

وازاء هذا الوضع بدأ عدد من المتطوعين في المخيم بالعمل على اقامة بنية تحتية محلية لمواجهة الفيروس. هم يعملون من اجل تجهيز قاعة رياضية لمبيت السكان الذين أصيبوا بالفيروس أو الذين يحتاجون الى أن يكونوا في الحجر، هذا من اجل عدم عدوى جماعية، التي في ظروف الاكتظاظ في مخيم اللاجئين يمكن أن تكون خطيرة بشكل خاص. 

وقام الأهالي باعداد سيارة تجارية من اجل نقل المصابين أو المعزولين في ظروف معقمة بقدر الامكان. وتبرع أهالي شعفاط بالاموال لشراء المعدات الطبية. ومن بين امور اخرى، اشترت المجموعة ملابس الحماية والكمامات واسطوانات الاوكسجين. "المشكلة هي أن الأسرة تكلف الكثير ولا توجد اموال. ربما سنحضر الحديد ونقوم بصنعها لوحدنا"، قال ناصر حشام وهو احد المتطوعين.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب