الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني ينظمان ندوة حوارية في نابلس في ذكرى انطلاقتيهما

A+
A-
ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق عصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة و الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني الرفيق بسام الصالحي.
ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق عصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة و الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني الرفيق بسام الصالحي.

-الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني ينظمان ندوة حوارية في نابلس في ذكرى انطلاقتيهما،  حول: الموقف الفلسطيني في مواجهة مشاريع تصفية القضية الفلسطينية"

-مخول:  المطروح على المحك – هل يتخلص الشعب الفلسطيني من الاحتلال ، أو  يتخلص الاحتلال والمتآمرون معه من الشعب الفلسطيني وقضيته !

في ظل التحديات المصيرية التي تواجه القضية الفلسطينية، نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني ندوة سياسية حاشدة شارك فيها عدد واسع من الشخصيات  و القيادات الوطنية البارزة في محافظة نابلس، وذلك على شرف ذكرى انطلاقتهما. وجاءت هذه الندوة في وقت تتكثف فيه المخططات التصفوية الرامية إلى تصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي والتواطؤ الدولي مع الاحتلال ومشروع ترامب – نتنياهو لتهجير شعبنا من قطاع غزة.

حضور وازن ونقاشات جادة

وشارك في الندوة الرفيقة ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والرفيق عصام مخول رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إضافة إلى الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني الرفيق بسام الصالحي.  

كما حضر عدد من كوادر الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب، إلى جانب ممثلين عن فصائل العمل الوطني والمؤسسات والفعاليات الوطنية، مما عكس وحدة الموقف في مواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية

وناقش المتحدثون التحديات الراهنة التي تعصف بالقضية الفلسطينية، وعلى رأسها محاولات تصفية الحقوق الوطنية من خلال مشاريع تصفوية أخطرها دعوة ترامب لتهجير شعبنا الفلسطيني من قطاع غزة ، لتحقيق أهداف دولة الإحتلال من خلال مشاريع سياسية  تلك الأهداف التي عجزت عن تحقيقها من خلال شن حرب الإبادة على سعبنا طيلة خمسة عشر شهرا ، ومحاولات فرض حلول تصفوية لا تستجيب للحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني. وأكدت المداخلات على أن أي حل لا يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وفق القرار 194، هو حل مرفوض جملةً وتفصيلًا.

كما شدد المتحدثون في الندوة الحوارية على أن جرائم الاحتلال التي يشنها على الضفة المحتلة وخاصة على مخيمات شمالها ، هي من جهة استكمال لحرب الإبادة على قطاع غزة ، وتمهد للعودة إلى صفقة القرن وبما يخدم المخطط الإسرائيلي لضم الضفة الغربية من جهة أخرى.

الموقف الوطني: وحدة المواجهة والتصدي للمؤامرات

وأكدت القيادات الوطنية المشاركة في الحوار أن مواجهة هذه المشاريع لا يمكن أن تتم إلا من خلال تصعيد النضال الوطني وتعزيز الوحدة الداخلية على قاعدة برنامج سياسي مقاوم. وشدد المتحدثون على أن استمرار الانقسام الفلسطيني يشكل ثغرة خطيرة يستغلها الاحتلال لتمرير مخططاته، ما يفرض على جميع القوى الوطنية والإسلامية الارتقاء إلى مستوى التحديات والمخاطر الراهنة.

وجهت الندوة رسائل سياسية هامة، كان أبرزها:

 - رفض أي مشاريع تصفوية تحاول الالتفاف على الحقوق الوطنية الفلسطينية أو الانتقاص منها.

- استعادة الوحدة الوطنية هي العامل الحاسم والضروري والشرط الأساسي لانتصار شعبنا في مرحلة التحرر الوطني.

- تصعيد المقاومة الشعبية والسياسية في مواجهة الاحتلال والاستيطان.

-تفعيل العمل الفلسطيني المشترك عبر إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتمثيلية حقيقية.

-الضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه جرائم الاحتلال، وفرض عقوبات رادعة على إسرائيل.

ختام الندوة: تأكيد على استمرار النضال

اختتمت الندوة بتأكيد المشاركين على ضرورة استمرار الفعاليات الوطنية التي تعزز من صمود الشعب الفلسطيني وتمواجهة المخططات التصفوية. وأكدوا أن الوفاء لتضحيات الشهداء والأسرى يفرض على الجميع التمسك بالثوابت الوطنية، والعمل من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

مخول:  المطروح على المحك – هل يتخلص الشعب الفلسطيني من الاحتلال ، أو  يتخلص الاحتلال والمتآمرون معه من الشعب الفلسطيني وقضيته !

وفي مداخلته قال الرفيق عصام مخول: "علمتنا التجارب التاريخية ، أنه كلما ضاق الافق واشتدت المؤامرات على شعبنا يبرز الخيار اليساري الديمقراطي التقدمي أكثر إلحاحا وأكثر حضورا وأكثر إقناعا، باعتباره البديل الذي يراهن على زخم مشاركة الجماهير الشعبية في السياسة وفي المواجهة والمقاومة الشعبية .. إن النظام الرسمي العربي، بما فيه النظام الرسمي الفلسطيني ، الذي تصطدم مصالحه وامنه القومي مع مشاريع الترانسفير والتهجير التي يعلنها ترامب ونتنياهو في غزة وفي الضفة الغربية لن تستطيع إسقاط مؤامرة العصر من دون إطلاق حريات شعوبها وإلقاء ثقلها كاملا المعركة وإشراك الجماهير الشعبية في إفشال المشاريع الامبريالية والاصطدام معها في هذه اللحظة التاريخية .. وأضاف مخول: إن الطابع الحاسم فيما يحدث في القضية الفلسطينية اليوم ، هو صراع الشعب الفلسطيني من الاحتلال وتحرر الشعب الفلسطيني ، في المواجهة مع صراع الاحتلال الفاحش للتخلص من الشعب الفلسطيني .. وأضاف : هذه مواجهة وجودية ، لا يملك الشعب الفلسطيني في سياقها غير خيار واحد ، خيار الصمود ووحدة الصف والانتصار .. والسؤال الوحيد الذي يدزر من حوله النقاش ، يدور حول المهام المطلوبة من الشعب الفلسطيني واليسار الفلسطيني من أجل خلق الأدوات اللازمة لتعزيز الوحدة الوطنية وعوامل الصمود ، وإفشال المؤامرات الوجودية والانتصار في معركة التحرر والاستقلال ".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

إيران: إذا تعرضنا لأي هجوم عسكري سيكون ردنا شاملا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

صرخة طلابية مدوية في الجامعات ضد العنف و"الجريمة السياسية"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

جيش الاحتلال يعلن استعادة جثمان الرهينة الأخير في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

سموتريتش لنتنياهو: إذا لم نصوت اليوم على الميزانية فلنحل الكنيست

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

المتابعة تقيم غرفة طوارئ لمواجهة الجريمة والعنف والخاوة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

لحظات حاسمة: تأجيل التصويت على الميزانية في الكنيست بضغط من الحريديم

featured
وكالة شينخواو
وكالة شينخوا
·26 كانون ثاني/يناير

تقرير شينخوا: خبراء دوليون يشككون في قدرة ما يسمى مجلس السلام على تحقيق سلام حقيقي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·26 كانون ثاني/يناير

الهبة ضد الجريمة: تظاهرات طلابية وتخصيص أول حصتين للتوعية