news-details
القضية الفلسطينية

القوى الفلسطينية تناقش مشروع "بناء الكتلة التاريخية" في مواجهة صفقة القرن

 بمشاركة عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، والدكتور محمد المدهون القيادي في حركة حماس، وهاشم الثلاثيني الخبير في شئون الشباب ممثلا عن قوى المجتمع المدني، ومحمد صالح ممثلا عن الحركة الطلابية والشبابية، وبحضور واسع من قيادات وهيئات الحركة الطلابية والاطر الشبابية والمجتمع المدني، ناقشت القوى المجتمعة مشروع بناء الكتلة التاريخية في مواجهة صفقة القرن خلال مؤتمر حول الكتلة التاريخية نحو العدالة الانتقالية ومن اجل مواجهة صفقة القرن والمشاريع التصفوية، والمقدمة من الباحث في دراسات السلام والصراع شامخ بدرة.
وأكد المجتمعون على ان الكتلة التاريخية يمكن ان تكون مخرجا للازمة، وقاعدة لإنهاء الانقسام.
من جهته أكد عباس زكي على ان الكتلة التاريخية تشكل رافعة لاستنهاض المشروع الوطني في مواجهة صفقة القرن والمشاريع التصفوية، مما يتطلب اجماع كافة القوى والفصائل والطاقات وبذل كل الإمكانات، وتذليل كافة العقبات كضرورة لإنجاز الهدف المتمثل في حماية المسيرة الوطنية والتصدي للمشاريع الصهيو-امريكية.
كما أعلن زكي تأييده لكل ما ورد من توجهات ومرتكزات ومبررات الكتلة التاريخية في الرؤية المقترحة، وطالب كل من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية وكافة القوى والفصائل بإعادة النظر في الوجهة السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية، داعيا الى ضرورة تقييم التجربة الفلسطينية وإجراء مراجعة شاملة.
هذا وثمن دور الحركة الشبابية والطلابية في إطلاق مبادرتي نحو مصالحة حقيقية التي استندت الى العدالة الانتقالية "، وميادين المقاومة الشعبية التي افضت الى مسيرات العودة.
من جهته أكد الدكتور محمد المدهون القيادي في حركة حماس على دعمه لمشروع بناء الكتلة التاريخية داعيا للتوافق عليه والتوقيع على ميثاق شرف، وإطلاق حوار وطني شبابي يفضي لإعادة اطلاق المشروع الوطني التحرري، ويساهم في الاجابة عن الاسئلة الكبرى التي تؤسس لقواعد الوحدوي المشترك، واعادة ترتيب البيت الفلسطيني، والتي من شأنه اعادة الاعتبار للقضية الوطنية ولكافة مؤسسات الشعب الفلسطيني وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها بيت الكل الفلسطيني.
من جهته ثمن هاشم الثلاثيني دور الحركة الطلابية والشبابية واسهاماتها الوطنية، كما أكد على ان رؤية الكتلة التاريخية تشكل رافعة لاستعادة الوحدة وانهاء الانقسام استنادًا لمبدأ العدالة الانتقالية، مؤكدًا على اهمية الاستناد الى للبحث العلمي وتجارب الشعوب والامم لاستنباط اليات وحلول لكافة القضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني.
هذا وأكد محمد صالح ان هذه الرؤية جاءت من منظور تحليلي موضوعي بعيدا عن تعقيدات الفئَوية والحزبية الضيقة، والمصالح التي تكونت خلال سنوات الانقسام، وإعادة الانطلاق من قواسم مشتركة ومشروعة بين كافة القوى السياسية والمجتمعية، داعيا مواجهة هيمنة الفكر الفئوي والاقصاء والتهميش على كافة المستويات، واعتبر ان رؤية الكتلة التاريخية تسهم في طرح رؤية تركز على مجموعة من المبادئ الموضوعية في محاولة لإحداث اختراق على مستوى المفاهيم.. مؤكدا على ضرورة الاستعداد للمرحلة المقبلة في ظل المشاريع التصفوية بالتأسيس لاستراتيجية مضادة للاستراتيجيات الاحتلال.
هذا وقد ادار اللقاء فؤاد بنات عضو الهيئة القيادية لكتلة الوحدة الطلابية، وتجدر الاشارة بان المؤتمر برعاية الاطر الطلابية والشبابية لكل من "حركة الشبيبة الفتحاوية، دائرة الشباب لحركة حماس، الكتلة الاسلامية، الرابطة الاسلامية، شبيبة حزب الشعب، كتلة الوحدة الطلابية، شبيبة فدا، جبهة العمل الطلابي.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..