اقتحمت مجموعة من المستوطنين اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة، بأن "عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، قبل أن يغادروه من باب السلسلة".
وتأتي هذه الاقتحامات المتكررة رغم استمرار حالة الإغلاق الشامل الذي تشهدها البلاد والقدس لوقف انتشار فيروس كورونا، والتقييدات على الحركة والتنقّل إلا للحالات الضروريّة والحيويّة.
وقالت وزارة الأوقاف الفلسطينيّة في تقرير لها نشرتها مطلع العام إنها وثّقت "أكثر من 24 تدنيسًا من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى المبارك خلال شهر كانون الأول/ديسمبر الماضي".
وأشار التقرير الى أن "الاحتلال فرض سياسة العقاب على رواد المسجد الأقصى، وحرم الآلاف من الصلوات فيه، وسط سماحه لقطعان مستوطنيه من تدنيسه، ورعايته لما تسمى منظمات من أجل الهيكل لدعواتهم التحريضية ضد المسجد الأقصى وموظفيه.
وأشار التقرير الى الأنفاق والحفريات الجديدة التي تُجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلي وجمعية "إلعاد" الاستيطانية أسفل الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك، وتحديدا من منطقة "عين العذراء" باتجاه باب الرحمة على بعد 100-150 مترا من السور الشرقي للمسجد الأقصى، وهي قريبة من تلة ترابية مرتفعة تفصل بين العين وأساسات الأقصى وباحاته، ومخطط آخر في منطقة باب الخليل، حيث تعتزم بلدية الاحتلال تنفيذ مشروع سياحي ضخم في المنطقة، خلال العام 2021، ويتضمن المشروع إقامة ساحات وأسواق ومجمعات تجارية وسياحية، ومتحف تحت الأرض، لوصول السياح الأجانب واليهود إلى باب الخليل من خلال عدة ساحات قريبة.







