نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين خالد محاجنة، شهادات مروعة عن أسرى من قطاع غزة، أثناء زيارته لسجن "عوفر".
وقال محاجنة في بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، نقلا عن الأسير (م.ع)، إن بعض الأسرى في عوفر تعرضوا لعمليات تحرش جنسي بعد تجريدهم من ملابسهم والاعتداء عليهم بالضرب في أماكن حساسة، وهم يعانون حاليا من أوضاع صحية ونفسية صعبة.
وأضاف أن الكلاب البوليسية تهاجم الأسرى وتنهش أجسادهم وهم مكبلي الأيدي وراء رؤوسهم، إلى جانب تعرضهم لعمليات شبح يرافقها الاعتداء بالضرب.
وأشار إلى أن هناك أكثر من 100 أسير مريض وجريج دون علاج، في ظل اكتظاظ شديد في غرف السجن، وهي عبارة عن غرف من الأسمنت تفتقر إلى التهوية ومساحتها لا تزيد عن خمسة أمتار مربعة، وفيها أسرة حديدة بلا فراش ولا أغطية، ويحتجز في كل واحدة منها 25 أسيرًا، ينام غالبيتهم على الأرض.
وبين أن الأسرى يأكلون وهم مقيدي الأيدي، ولكل أسير وجبة واحدة طوال اليوم وهي عبارة عن 100 غرام خبز، وخيارة أو حبة بندورة وكمية قليلة جدا من اللبن.
وبين أن الحمام مكشوف داخل غرف السجن، إضافة إلى وجود كاميرات مراقبة داخل الغرف مسلطة على الحمامات، فيما لا تزال مدة الاستحمام محددة بدقيقة واحدة فقط.
وأشار محاجنة نقلا عن الأسرى، إلى أن سجن عوفر يضم عنبرين للتعذيب داخل الغرف ولا يمكن رؤية الأسرى خلال تعذيبهم، ولكن يسمع صراخهم فقط. ومؤخرا اعتدى جنود الاحتلال على كافة الأسرى في "عوفر"، ما تسبب بكسر أطراف العديد منهم.
ونقل المحامي محاجنة عن أحد الأسرى، الذين نقلوا من معسكر "سديه تيمان" إلى "عوفر"، استشهاد أحد الأسرى المرضى، بعد رفض جنود الاحتلال تقديم العلاج اللازم له.






