وقعت الليلة الماضية، مواجهات محدودة في بعض النقاط في الضفة الغربية المحتلة، عقب مظاهرات مساندة لمخيم جنين، الذي يتعرض منذ فجر الاثنين، لعدوان إرهابي متصاعد، واسفرت المواجهات عن إصابات.
ففي اريحا، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، فجر اليوم الثلاثاء، خلال مواجهات عنيفة اندلعت عند المدخل الجنوبي لمدينة أريحا. وأغلقت قوات الاحتلال المدخل أمام مركبات المواطنين الداخلين إلى المدينة ومنعتهم من المرور نهائيا.
وعند مدخل بلدة سنجل شمال شرق مدينة رام الله، اندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال، أطلق خلالها الجنود الرصاص وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات حتى إعداد هذا الخبر.
وعند مدخل مدينة البيرة الشمالي، اندلعت، فجر اليوم، مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت باتجاه الشبان، دون أن يبلغ عن إصابات حتى اعداد هذا الخبر.
وانطلقت مسيرة جماهيرية في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، منددة بعدوان الاحتلال الغاشم على مخيم جنين.
وجابت المسيرة التي شارك فيها العشرات، شوارع وأحياء المخيم قبل ان ينظموا وقفة امام مدخل المخيم الرئيس، رددوا خلالها الهتافات الوطنية، والمنددة بجرائم الاحتلال.
وتعرّضت بلدة دير دبوان شرق رام الله، لهجوم إرهابي من عصابات المستوطنين الإرهابية، وأصيب خلاله شاب بالرصاص.
وحسب وكالة فان، فإن عصابة مستوطنين هاجمت بلدة دير دبوان، وأطلقت الرصاص تجاه المواطنين، ما أدى لإصابة الشاب حابس علي برصاصة في اليد.
كما هاجم الارهابيون مركبات المواطنين قرب إشارات مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي المواطنين شمال مدينة البيرة، كما تجمهرت مجموعة أخرى من المستوطنين برفقة قوة من جيش الاحتلال قرب مفترق تجمع عين سامية شرق رام الله.
هذا وعقدت القيادة الفلسطينية مساء أمس اجتماعا، برئاسة الرئيس محمود عباس، وتقرر وقف جميع الاتصالات واللقاءات مع حكومة الاحتلال، والاستمرار في وقف التنسيق الأمني، وتقنين العلاقة مع الإدارة الأميركية، والتوجه الفوري لمجلس الأمن الدولي، لتنفيذ القرار 2334 وقرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ووقف الإجراءات أحادية الجانب، وفرض العقوبات على دولة الاحتلال، وغيرها من القرارات.

.jpg)





.jpeg)

