صرح وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أن الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، أعطى إشارات للالتزام بالاتفاقات الموقعة بين الجانبين الأمريكي والفلسطيني، معربا عن استعداد السلطة الفلسطينية للتعاون مع إدارته.
وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيريه المصري، سامح شكري، والأردني، رامي الصفدي، من القاهرة، "نحن مقبلون على التعامل مع إدارة أمريكية جديدة، ويجب أن تكون لدينا الجاهزية الكاملة كفلسطينيين وكعرب للتعاطي مع هذه المرحلة".
وتابع أن "الإشارات التي التقطناها من الرئيس بايدن فيما يخص القضية الفلسطينية رسالة تؤكد التزامه بكافة الاتفاقات الموقعة بيننا"، مضيفا "نحن مستعدون للتعاون مع الإدارة الأمريكية الجديدة، ونتوقع منها إعادة صياغة علاقتها مع دولة فلسطين".
وعن فرص استئناف المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، قال وزير الخارجية الفلسطيني إن "الواقع الذي تعيشه الدولة الفلسطينية وما تقوم به قوات الاحتلال هي إجراءات معيقة لأي عملية معاودة للمفاوضات".
وتابع، "نحث كل دول العالم للضغط على إسرائيل لوقف إجراءاتها الأحادية، وضرورة التزامها بالإجراءات الموقعة".
وذكر أن "إسرائيل استغلت إدارة ترامب من أجل تمرير كل سياساتها، والآن وفي هذه المرحلة وحتى 20 من كانون الثاني [موعد تنصيب الرئيس الأمريكي] واضح تماما أن هناك مساع حثيثة لفرض مزيد من الوقائع على الأرض"، موضحا "نرى خطوات متسارعة غير مسبوقة في البناء الاستيطاني"، مستطردا "هذا لا يمنعنا من رؤية الإمكانيات المتاحة للتحدث مع الإدارة الأمريكية الجديدة".









