قال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين إن إسرائيل تدرس ضم الضفة الغربية المحتلة في رد محتمل على اعتراف فرنسا ودول أخرى بدولة فلسطينية، وذكر مسؤول إسرائيلي آخر أن الفكرة ستحظى بقدر أكبر من النقاش اليوم الأحد في اجتماع الكابيتيت، وفق وكالة رويترز.
وقال عضو في الكابينيت، إن بسط إسرائيل سيادتها على الضفة الغربية، أي ضم الأراضي التي استولت عليها في حرب عام 1967 فعليا، يأتي على جدول أعمال اجتماع الكابينيت الذي سيقوده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في وقت لاحق اليوم، والمتوقع أن يركز على حرب غزة.
ومن غير الواضح أين سيُطبق أي إجراء من هذا القبيل على وجه التحديد ومتى، سواء في المستوطنات الإسرائيلية فقط أو في بعضها أو في مناطق محددة من الضفة الغربية مثل غور الأردن، وما إذا كانت أي خطوات ملموسة ستعقب المناقشات. ومن المحتمل أن تستلزم خطوات كهذه عملية تشريعية طويلة.
ومن المرجح أن تثير أي خطوة نحو الضم في الضفة الغربية تنديدا واسع النطاق، ومن غير الواضح موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من هذه المسألة، وفق الوكالة.
ولم يرد متحدث باسم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر على طلب للتعليق على ما إذا كان ساعر قد ناقش هذه الخطوة مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو خلال زيارته لواشنطن الأسبوع الماضي.
ولم يرد مكتب نتنياهو على طلب للتعليق على ما إذا كان رئيس الحكومة يدعم الضم، وإذا كان الأمر كذلك فأي المناطق التي ستضمها إسرائيل.

.jpg-77a86a5f-af62-49bc-be30-c59ad2737ddf.jpg)





.jpeg)
