انتقدت إسرائيل، صباح اليوم الإثنين، وزارة الخارجية الألمانية، بسبب منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن الغارة الجوية التي شنها جيش الاحتلال مؤخراً على مبنى مستشفى المعمداني في شمال غزة، زاعمة أن البيان يفتقر إلى حقائق أساسية.
وفي منشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس"، زعمت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن الهجوم كان "غارة دقيقة" على مبنى واحد تستخدمه حركة حماس كمركز للقيادة والسيطرة، وليس هجوماً عاماً على مبنى المستشفى.
وجاء ذلك رداً على منشور نشرته وزارة الخارجية الألمانية، ووزيرة الخارجية المنتهية ولايتها أنالينا بيربوك، يوم الأحد: "يجب محاربة إرهاب حماس الوحشي. لكن مع تطبيق القانون الإنساني الدولي، مع التزام خاص بحماية المواقع المدنية. كيف من المفترض أن يتم إخلاء مستشفى في أقل من 20 دقيقة؟".
وردّت وزارة الخارجية الإسرائيلية قائلة إنها كانت تتوقع "إدانة واضحة وقوية لاستخدام حماس للمستشفيات، ليس خطاباً يشجع حماس على مواصلة إساءة استخدام البنية التحتية المدنية".
وادّعت الوزارة أن البيان الألماني يفتقر إلى "حقائق مهمة"، بما في ذلك أن الجيش الإسرائيلي أصدر تحذيراً مسبقاً، وأن الغارة لم تسفر عن مقتل مدنيين.
إلا أن منظمة الصحة العالمية قالت إن المستشفى تعرض لأضرار جسيمة. وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، على منصة إكس، أنه، وفقاً لمدير المستشفى، توفي طفل بعد أن تعذر تقديم الرعاية الطبية له أثناء عملية الإخلاء.
وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن طاقم المستشفى تلقوا تعليمات بالإخلاء قبل الغارة، بينما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأنه لم يجر منحهم سوى 18 دقيقة للقيام بذلك.









