غيّب الموت، اليوم السبت، المناضل الفلسطيني عبد الجواد صالح (أبو صالح)، عن عمر ناهز 95 عامًا، بعد مسيرة طويلة حافلة بالنضال والتضحية والصمود، تمسك خلالها بحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال والعودة، وكان مدافعًا صلبًا عن الحقوق الوطنية والاجتماعية والديمقراطية، مساندًا لصمود أبناء شعبه على أرض الوطن.
وكان للمناضل الكبير (أبو صالح) خلال سبعينيات القرن الماضي، دور بارز مع رفاقه في تأسيس وقيادة لجنة التوجيه الوطني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي النضال ضد الحكم العسكري وسياسات الاحتلال الاسرائيلي والاستيطان وروابط القرى، وأنتخب عام 1976 رئيسًا لبلدية البيرة ضمن الكتل الوطنية آنذاك، قبل أن تبعده سلطات الاحتلال عن أرض الوطن.
وبعد عودته عام 1993 إلى الأراضي الفلسطينية، واصل نضاله الوطني، وانتُخب عام 1996 عضوًا في المجلس التشريعي الأول عن دائرة رام الله والبيرة. كما تولى حقيبة وزارة الزراعة لمدة عامين، قبل أن يستقيل عام 1998.
ونعى حزب الشعب الفلسطيني المناضل والقائد الوطني الكبير أبو صالح، حيث أكد أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني الذي عرفه مناضلًا مبدئيًا وقياديًا بارزًا في معاركه اليومية ضد الاحتلال وأذرعه الاستيطانية.
وتقدمت قيادة وكوادر حزب الشعب الفلسطيني، من أسرة المناضل الراحل عبد الجواد صالح ومن عموم عائلته الكريمة داخل وخارج الوطن، بأحر التعازي وخالص المواساة.





.jpg)

