استُشهد عدد من المواطنين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز لتوزيع المساعدات في محيط حاجز "نتساريم" وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في القطاع أن الحصيلة الأولية تجاوزت 20 شهيدًا، إلى جانب عشرات الجرحى، بنيران الاحتلال عند مركز توزيع المساعدات.
كما استشهد 4 مواطنين وأُصيب آخرون جراء استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي ببلدة القرارة شمال خان يونس، جنوب القطاع. كما شنّت طائرات الاحتلال، بالتزامن مع قصف مدفعي، غارات على منطقتي قيزان أبو رشوان والبطن السمين في خان يونس.
ويُشار إلى أن قوات الاحتلال كثّفت في الأيام الأخيرة استهدافها لمراكز توزيع المساعدات، سواء في رفح أو وسط القطاع، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والمصابين، في ما أكّدت جهات أممية أنه محاولة لتهجير السكان قسرًا ضمن سياسة تطهير عرقي ممنهجة.
وبحسب التقارير، فإن عدد الشهداء منذ بدء العمل بنقاط توزيع المساعدات في 27 أيار/ مايو 2025، تجاوز 130 شهيدًا، إضافة إلى مئات المصابين.
وبهذا تحولت مراكز توزيع المساعدات الخاصة بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، الإسرائيلية الأميركية المرفوضة أمميا، يوم أمس، إلى مصايد للقتل الجماعي، فضلا عن تعمد امتهان كرامة المواطنين، وإجبارهم على النزوح وسط ظروف إنسانية كارثية.






