استشهد ثمانية مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرب مركز لتوزيع المساعدات غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية أن الطفل محمد خليل العثامنة (12 عامًا) استشهد برصاص قوات الاحتلال قرب مركز توزيع مساعدات وسط القطاع، فيما سقط سبعة شهداء آخرين، وأُصيب عدد من المواطنين بجروح متفاوتة، نتيجة استهداف مماثل قرب أحد مراكز التوزيع غرب رفح.
كما أُصيب مواطن بجراح جراء قصف مدفعي استهدف تجمعًا للسكان في محيط حاجز "نتساريم" وسط قطاع غزة.
وتواصل قوات الاحتلال، منذ عدة أيام، استهداف مراكز توزيع المساعدات في مناطق متفرقة من القطاع، لا سيما في رفح والمنطقة الوسطى، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى. ووفقًا لتقارير أممية، فإن هذه الهجمات تأتي في سياق محاولات لتهجير السكان قسريًا، ضمن ما يُوصف بأنه سياسة تطهير عرقي ممنهجة.
ووفق بيانات طبية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العمل بآلية توزيع المساعدات في 27 أيار/ مايو 2025 إلى أكثر من 130 شهيدًا، بالإضافة إلى مئات الجرحى.
وتحولت مراكز توزيع المساعدات التابعة لـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية" – وهي مؤسسة إسرائيلية أميركية مرفوضة من قبل الأمم المتحدة – إلى ما يشبه "مصايد للموت الجماعي"، وسط اتهامات متزايدة بتعمد إذلال المدنيين ودفعهم للنزوح في ظل ظروف إنسانية مأساوية.
يُذكر أن حصيلة الشهداء منذ ساعات الصباح فقط تجاوزت 40 شهيدًا، بينهم 20 على الأقل قضوا أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات إنسانية قرب ما يمسى بـ"محور نتساريم" وسط قطاع غزة.






