أكدت حركة حماس، اليوم السبت، مقتل قائدها العسكري في غزة محمد السنوار بعد أشهر قليلة من إعلان إسرائيل عن مقتله في غارة في أيار\مايو.
ولم تقدم “حماس” تفاصيل عن مقتل السنوار، لكنها نشرت صورته مع صور قادة آخرين في الحركة ووصفتهم بأنهم “لقادة الشهداء الأطهار”.
ومحمد السنوار هو الشقيق الأصغر ليحيى السنوار، قائد “حماس” في غزة، والذي اغتاله الاحتلال قبل عام.
وبقي محمد السنوار طوال الحرب على غزة هدفاً مهماً لإسرائيل، على الرغم من أنها لم تعلن رسمياً أنها استهدفته تحديداً طوال 18 شهراً من المعارك؛ الأمر الذي تتعزز معه الصورة الرائجة عن الرجل بصفته مُجيداً للتخفي، وأنه “هدف صعب الرصد”.
وتمت ترقية محمد السنوار إلى القيادة العليا في الحركة بعد اغتيال شقيقه، وفقا لوكالة “رويترز”.
وفي أيار الماضي، أطلقت طائرات الاحتلال، عشرات القنابل والصواريخ على ساحة الطوارئ والساحة الخلفية في مستشفى غزة الأوروبي شرق خان يونس، وعلى مناطق محيطة وصلت في بعضها لنحو نصف كيلو متر، وأخرى من اتجاهات معينة بنحو 300 متر، بهدف اغتيال محمد السنوار.







.jpeg)
