انتهى مشوار يوفنتوس الإيطالي عند الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، رغم فوزه على ضيفه ليون الفرنسي 2-1، الجمعة، خلف أبواب موصده، وذلك لخسارة تعرض لها قبل أشهر عدة في ملعب منافسه قبل قرار تعليق المباريات بسبب انتشار فيروس كورونا.
وخسر يوفنتوس لقاء الذهاب في 26 من شهر شباط الماضي قبل تعليق الموسم، وبدأ لقاء الإياب متأخرًا بركلة جزاء نفذها الهولندي ممفيس ديباي ، لكنه عاد إلى الأجواء بفضل ثنائية كريستيانو رونالدو، دون أن ينجح في النهاية للانتقال إلى لشبونة حيث تستكمل المسابقة ببطولة مصغرة نتيجة تداعيات الوباء.
وفشل يوفنتوس بالتالي في تكرار إنجاز الموسم الماضي حين خسر في ذهاب ثمن النهائي أيضا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بصفر مقابل هدفين ثم فاز إيابًا على أرضه بتسجليه ثلاثة أهداف مقابل لا شيء بفضل ثلاثية لرونالدو.
لكن القصة لم تتكرر رغم تسجيل رونالدو لثنائية في مباراة الجمعة، التي بدأها فريقه متأخرًا، ليودع الفريق المسابقة من دور إقصائي على يد فريق فرنسي للمرة الأولى بنظام مباراتي ذهاب وإياب.








