تواصل العاملات الاجتماعيّات نضالهنّ الّذي أعلن عنه منذ أكثر من أسبوعين، وسط تعنت حكومي واضح للالتفات إلى مطالبهن المشروعة التي تحفظ حقوقهن العادلة في وجه الرأسمالية الكاسرة وانعدام الأمان وازدياد العنف ضدّهن.
وتجري في بلدان عدّة، مظاهرات لعشرات العاملين والعاملات، ضمن سلسلة من الخطوات الاحتجاجية، بحيث يتظاهرون لتحسين ظروف عملهم ورفع الأجور وتخصيص الحماية، كان آخرها مظاهرة مدخل مدينة سخنين صباح اليوم الاثنين، رفعت فيها شعارات تحمل الحكومة مسؤولية المجهول الّذي يعصف بالنّاس، وشارك فيها رؤساء سلطات محليّة من المنطقة.
وتتزامن الأزمة اجتماعية مع أزمتين أخريين في الدولة هما الاقتصادية والصحية والتي انضمت فيها الممرضات والممرضين احتجاجًا على نقص الملاكات والعبء الثقيل الذي يحول دون منه المرضى العلاج اللائق، وذلك بعد فشل المفاوضات مع وزارتي الصحة والمالية، في ظل مخاوف كبيرة للمواطنين الذين يحتاجون لمساعدات واستشارات اجتماعية وصحية.
وكانت قد أكدت التقارير أنه ومنذ بدء أزمة كورونا، يتم استقبال 1600 توجه جمهوري في مكاتب الرفاه أسبوعيًا، ما يعني أن الاف التوجهات، لم تلق ردود، في حين تصاعد الضائقة في أعقاب الإعلان عن عدم استقبال الحالات والاستغاثات الطارئة، والتي وصلت ذروتها إلى 300 طلب مقدم إلى لجنة معالجة الطلبات الاستثنائية وتمّ رفض التعامل معها تصديقًا للإضراب والضغط على الحكومة للاستجابة للمتطلبات المحقة.






