كشف تقرير خاص عن اختفاء آلاف الملفات والمستندات والوثائق من أرشيف الدولة، وقد جاء هذا التقرير بعد تقديم بعض الجمعيات طلب الكشف عن مصير عدة ملفات تاريخية توثق أحداثا هامة ومفصلية في تاريخ الدولة، وقد تم الكشف عن هذه المعلومات تحت غطاء حرية المعلومات.
وقد برز هذا البحث قبل عامين من اليوم، اثر اختفاء ٤٠ ملفا من المستندات التي أشارت الى قضية اختفاء الأطفال اليمنيين من رفوف الأرشيف الوطني.
وأشارت مصادر من العاملين في الأرشيف الى أن ظاهرة اختفاء الملفات من ليست جديدة أو نادرة، وان مثل هذه الأحداث تنتج عن أخطاء فنية أو اثر معيقات مهنية في عمل الأرشيف.
أظهر الكشف الأخير حول اختفاء المستندات من الأرشيف الى ضياع وفقدان ملفات مهمة، ووثقت هذه الملفات عدة أحداث مفصلية في تاريخ الدولة، ومنها اغتيال رئيس الحكومة السابق رابين، مقتل حاييم ارلوزروف ومحاكمة ادولف ايخمان وجون دميانيوك.
تضمنت هذه المستندات في مجملها تسجيلات صوتية وبروتوكلات لتحقيقات الشرطة، اضافة الى صور وأوراق مختلفة وثقت نشاط منتخبي جمهور سابقين أمثال جولدا مئير، اريئيل شارون، رؤوفين رفلين وإيهود اولميت.
وكشف هذه المعلومات حول المستندات الضائعة، المحامي العاد مين، المستشار القضائي لجمعية "هتسلحا" ونشرها في تقرير خاص موقع "العين السابعة"









