أعلن الرئيس الإسرائيلي يتسحاك هرتسوغ، اليوم الثلاثاء، أنه سيجتمع مع الملك الاردني عبد الله الثاني في العاصمة الأردنية عمان، يوم غد الأربعاء.
وكان الملك الاردني وصل، أمس الإثنين، الى رام الله لعقد اجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن، في زيارة اولى للملك الاردني للضفة الغربية منذ عام 2017.
واجتمع وزير الحرب الإسرائيلي، بنيامين غانتس، مع الملك الأردني، الملك عبد الثاني، في وقت سابق، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأردنية عمّان، في لقاء تناول "التحديات الأمنية الإقليمية" قبيل شهر رمضان، بحسب ما أعلنت وزارة الحرب.
وكانت "الاتحاد" أشارت في تقرير سابق اليوم إلى أنه من الواضح أن الساحة الخارجية الأولى التي تتأثر بكل انفجار في فلسطين وخاصة القدس، هي الساحة الشعبية في الأردن، وهذا ما برز أيضا في المظاهرات التي شهدتها عمان في العام الماضي، مؤازرة للشعب الفلسطيني.
وهذا ما يزيد القلق في البلاط الأردني، الذي يرى أهمية قصوى "للوصاية" الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس المحتلة، وخاصة المسجد الأقصى المبارك، ويرى أن قيود الاحتلال تنتقص من هذه "الوصاية" التي نصت عليها اتفاقية وادي عربة في العام 1994، بالتنسيق مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية.
وكما يبدو فإن البلاط الأردني، وفي ظل الظروف الاقتصادية التي يشهدها الأردن، يسعى الى تجنب انفجار جديد في القدس تبادر له حكومة الاحتلال، وهذا ما يفسّر الحراك المكثفة من الأردن، وبتواصل مع القيادة الفلسطينية، وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.







