نجح الرفيق نيفيه شبتاي ليفين، الرافض للخدمة في جيش الاحتلال، بانتزاع حريته، بعد 115 يومًا من الاعتقال في السجن العسكري، شملت محاولات بائسة من طرف المجندين في اقناعه بالعدول عن موقفه، ليبقى مخلصًا لموقفه الأساسي بأن رفضه هو رد على السياسة الإجرامية للجيش الإسرائيلي.
ورفض شبتاي ليفين التجنيد للمرة الأولى في أيلول من العام الماضي مع أصدقائه الثلاثة: شاحار شورتز، عينات غيرليتس، وأفيتار موشيه روبين. وكانت قد أُطلق سراح الثلاثة، لكن تم تمديد اعتقال شبتاي ليفين حتى يوم الجمعة الماضي.
وكتب ليفين مؤخرًا "نحن في بداية عهد جديد في الواقع السياسي في إسرائيل، نحن، كشباب قبل التجنيد، لدينا القدرة على تحديد دورنا فيما يتعلق بهذا التغيير في الواقع".
وأضاف: "الخطوة الأولى هي أن نسأل أنفسنا نفس الأسئلة: من نحن نخدم؟ من يقرر السياسة العسكرية؟ ومن يستفيد من هذا الواقع. وأخيرًا، يجب أن نفهم ماذا وكيف نعتزم أن نفعل حيال ذلك ".
وقال ليفين في حديث للاتحاد، في سؤال حول الشرائح الاجتماعية التي سُجنت معه وعن أسباب سجنهم: " الغالبية العظمى من المعتقلين في السجن العسكري هم من الفقراء، الذين فرّوا من الخدمة الإجبارية لأنهم ببساطة لا يستطيعون تحمل تكاليف الخدمة في الجيش لأنهم بحاجة إلى إعالة ومساعدة أسرهم".
وأضاف: "يقولون إن رفض الجيش هو امتياز اجتماعي لفئة معيّنة، لكن عندما تصل إلى السجن تدرك أن الخدمة في الجيش هي أيضًا امتياز خاص لا يستطيع جميع الإسرائيليين تحمله".
وتابع ليفين في حديثه مع "الاتحاد": "إنّ الرسالة التي أريد إيصالها إلى الشابات والشبان العرب هي التضامن، أنا أرى أنّ رفض الخدمة الاجبارية هو تعبير عن التضامن الحقيقي مع النضال الفلسطيني".
وفي سؤال حول التحديات التي تواجه الشبان الرافضين للخدمة العسكرية، يقول ليفين: "أنا لا أعرف حقًا ما هي التحديات التي سأواجهها الآن، لكن رفض الخدمة العسكرية يعني الابتعاد بطريقة واضحة جدًا عن الإجماع الإسرائيلي، وهذا يثير الكثير من الغضب من جانب المجتمع الإسرائيلي، وسأرى بالضبط ما هي التحديات التي سأواجهها الآن".
وتابع: "المجتمع الإسرائيلي "متعسكر" للغاية، والجيش يقف في قلب المجتمع الأخلاقي والمهني، وعندما ترفض الخدمة في الجيش يُنظر إليك كشخص كسول أو ناكر للجميل".







.jpeg)

