قال رئيس حزب كحول-لفان ورئيس الحكومة البديل بيني غانتس صباح اليوم الأحد معلقًا على الخلاف مع الليكود حول ميزانية الدولة: "نريد ميزانية للدولة، والليكود يريد ميزانية سياسية." وأضاف غانس في اجتماع وزراء الحزب: "هناك شخصان فقط يريدان الانتخابات وتسعة ملايين لا يريدون ولا يحتاجون هذه الانتخابات. أحدهما يريد تحسين وضعه السياسي والآخر يريد تحسين وضعه القانوني والشخصي".
وفي وقت سابق، أعلن وزير القضاء عن كحول-لفان آفي نيسنكورن أن اللجنة الوزارية للتشريع، التي يرأسها، لن تجتمع اليوم لأن "الليكود يرفض تقديم قانون يهدف إلى إعادة أموال "العربون" إلى الأزواج الذين تم إلغاء زواجهم". وذلك بعد أن أُعلن البارحة عن إلغاء الجلسة الحكومية الأسبوعية التي كان من المقرر أن تعقد اليوم الأحد. وجاء إلغاء الجلسة بعد رفض الوزراء من أحزاب الائتلاف الحكومي، الليكود وكحول لفان، على التوافق على جدول أعمال الاجتماع.
وقال الوزيرعن حزب كحول-لفان، ميخال بيطون، خلال مقابلة اذاعية هذا الصباح، إن أزمة التحالف قد تعيد حزبه للتعاون مع حزب ييش عتيد. وأضاف: "لقد دفعنا ثمنا سياسيا، لكننا لن نسمح بالتلاعب بتسعة ملايين مواطن من أجل مستقبل رجل واحد". وتابع:" ناخبو ييش عتيد وكحول-لفان مقربين جدًا، وكان من السيئ أن تسيل دماء فاسدة بيننا مؤخرًا، لكن المستقبل يعني التعاون السياسي".
من الجهة المقابلة، قال الوزير زئيف إلكين من حزب الليكود اليوم إنه في حالة إجراء انتخابات أخرى، فان كحول-لفان سيمحى عن الخارطة ولن يعبر نسبة الحسم. وأضاف إلكين في مقابلة اذاعية هذا الصباح أنه يمكن حل أزمة التحالف "في غضون ثانية" وأن الميزانية الوحيدة الجاهزة حاليا هي لعام 2020. وزعم أنه "لا يوجد سبب لاحتجاز المواطنين كرهائن لمجرد أن شخصًا ما تسلق شجرة ولا يعرف كيف ينزل عنها". مشيرًا إلى بيني غانتس.
وأصبح الائتلاف الحكومي الهش في اسرائيل أقرب خطوة جديدة من الانهيار والذهاب نحو الانتخابات، مع الإعلان عن إلغاء الجلسة الحكومية الأسبوعية التي كان من المقرر أن تعقد اليوم الأحد.
وأعلن الليكود في بيان له أن جلسة اليوم لن تعقد بسبب رفض كحول لفان إدراج نقطة على جدول أعمالها تتعلق ببرنامج خاص بدعم الاقتصاد على خلفية جائحة الكورونا بقيمة 8.5 مليار شيكل. في المقابل، حمل كحول-لفان حزب الليكود المسؤولية عن إلغاء الجلسة، مشددا على أن سبب ذلك يعود إلى عدم التزام الليكود مرة أخرى بشروط الاتفاق الائتلافي. وأشار كحول لفان إلى أن العمل على برنامج الدعم الاقتصادي لم يكتمل بعد، متهما الليكود بالكذب أمام الرأي العام. وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن الخلافات بين الطرفين تتمحور حول مشروع الميزانية التي يبغي لمجلس الوزراء تبنيها حتى 25 آب، وإن لم يحصل ذلك فإنه سيؤدي إلى حل الحكومة وسيدفع البلاد إلى انتخابات جديدة. واتفق نتنياهو وغانتس، بموجب الاتفاق الائتلافي بين حزبيهما، على تبني ميزانية تشمل عام 2021، لكن رئيس الوزراء غير موقفه ويدعو الآن إلى إقرار ميزانية تغطي ما تبقى من عام 2020 فقط، مفسرا ذلك بغموض الأفق وسط جائحة الكورونا.









