صادقت لجنة "الخارجية والامن" في للكنيست اليوم الثلاثاء على تمديد الاجازة للشاباك باستخدام التعقب للمصابين بفيروس كورونا مدة ثلاثة أسابيع اضافية.
وكان قد هاجم عدد من نواب المعارضة وصحافيين وشخصيات عامة استخدام التعقب الرقمي لجهاز الشاباك معربين عن خشيتهم من استخدام أساليب الشاباك على "مواطينين عاديين" ولكون التعقب يمس بحق الخصوصية وبالحريات الأساسية.
وناقت مسؤولة لوزارة وزارة الصحة قالت انه بفضل تعقب الشاباك فانه تم الوصول الى ثلث المصابين. وخلال النقاش داخل الجلسة قال رئيس مجلس الامن القومي مائير بن شابات انه تم البحث عن بدائل لهذه التقنيات والوسائل التكنولوجية التي بحوزة الشاباك لكن لم يتم العثور على أي بديل أفضل منها.
وكانت الحكومة الإسرائيلية صادقت امس على تمديد التعقب الرقمي للشاباك، كجزء من محاربة كورونا، كما تمت المصادقة على الدفع نحو تشريع قانون بما يتعلق باستخدام هذه الصلاحية في غضون أسبوعين، تماشيا مع قرار المحكمة العليا التي اشترطت تشريع قانون للسماح للشاباك بتعقب مرضى كورونا.







