news-details

اللجنة الفرعية لشؤون التعليم العالي برئاسة النائب كسيف تعقد جلسة حول منح حراك "إم ترتسو" نقاط أكاديمية

عقدت صباح اليوم اللجنة الفرعية لشؤون التعليم العالي برئاسة النائب د. عوفر كسيف (الجبهة-القائمة المشتركة)، جلستها حول منح حراك "إم ترتسو" نقاط أكاديمية مقابل أنشطتهم في جامعة بن جوريون في بئر السبع.

وشارك في الجلسة عن القائمة المشتركة كل من النواب يوسف جبارين، جابر عساقلة، عايدة توما-سليمان، اضافة الى يائير چولان، الى جانب محاضرين من الجامعات، المستشار القانوني لمجلس التعليم العالي، المستشارة القانونية للجامعة، بالإضافة لرئيس كتلة ميرتس الطلابية بجامعة بن جوريون وشخصيات اخرى.

افتتح الجلسة النائب كسيف منتقدًا الصمت بل والتشجيع للترهيب الّذي يمارسه حراك "إم ترتسو" بأشكال مختلفة مثل ملاحقة المحاضرين والطلاب اليساريين أو من لديهم توجهات تتعارض مع توجهات الحراك العنصرية، وذلك من خلال نشر الأرقام الشخصية للمحاضرين وتشجيع الجمهور الواسع على ملاحقة ومضايقة هؤلاء المحاضرين والطلاب.

كما وأكد كسيف أن هذا النهج الذي يقوم به حراك "إم ترتسو" يقوض دور الأكاديمية في دعم حرية التعبير والتفكير داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية ولا يحب أن تتم مكافئته بجوائز من قبل الجامعات، وبالأخص جامعة بن جوريون، وإنما يجب محاربة هذا النهج المرفوض بشكل تام.

وصرح النائب جابر عساقلة: "اطالب وزير القضاء بإخراج حركة (إم ترتسو) العنصرية خارج القانون.
محذرًا من مخاطر وضغائن هذه الحركات الفاشية التي عاصرتُ نشاطها العنصري العنيف في مرحلة دراستي الجامعية ضد اليسار والطلاب الجامعيين العرب، والأخطر من كل ذلك أن نجومها العنصريين يتبوأون اليوم مناصب رسمية في الكنيست والحكومة ويحاولون شرعنة تكميم الأفواه وكبت حرية التعبير عن الرأي، أو حتى حرية التفكير ، في محاولة لتجيير الأكاديميا بما تتناسب مع أهوائهم اليمينية المتطرفة".

أما النائب يوسف جبارين فقال: "ان عمل "ام ترتسو" يبث الكراهية والعنصرية في الحرم الأكاديمي وخارجه ولا يعقل ان تسمح الجامعة لتعاون وتنسيق بين مؤسساتها وبين هذه الحركة العنصرية. لا يمكن ايضًا الفصل بين نشاط هذه الحركة التحريضي وبين النشاط الطلابي العام، كما يدعي البعض، فعنصرية الحركة تتداخل في كل نشاطاتها واعمالها ومن هنا اهمية رفض هذه الحركة. نشاط الحركة يتناقض مع القيم الأكاديمية الأممية مثل المساواة وحقوق الانسان ومبادىء الديمقراطية ولا مكان لاي تعاون او تنسيق مع هذه الحركة".

وفي تلخيصه للجلسة، قال كسيف: "نأسف على غياب وزارة التعليم العالي عن الجلسة. هذا تصرف غير لائق. تعتبر اللجنة الحرية الأكاديمية، بما في ذلك استقلالية المؤسسات، قيمة عليا، ولا يجوز للسياسيين التعدي عليها". 
ودعا كسيف جميع المؤسسات الأكاديمية، وبالأخص جامعة بن غوريون، إلى عدم منح نقاط أكاديمية مقابل التطوع في هذا الحراك. طالما أن حراك "إم ترتسو" تعمل بأساليب المضايقات والترهيب والكراهية. كما وطالب كسيف وزير القضاء بفحص مدى شرعية وجود حركة "إم ترتسو" في ضوء سلوكها التحريضي والعنيف.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب