صرح اليوم الثلاثاء، الوزير عيساوي فريج عن حزب ميرتس، مستنكرًا تقرير منظمة العفو الدولية، الذي اعتبر دولة إسرائيل دولة فصل عنصري وأنها متورطة في "هجوم عنصري واسع النطاق موجه ضد الفلسطينيين ويرقى إلى جريمة الفصل العنصري ضد الإنسانية"، مدافعًا عن النظام الإسرائيلي: "إسرائيل ليست دولة أبارتهايد".
وكتب فريج في تغريدة على صفحته في موقع "تويتر":" يوجد لاسرائيل عدة مشاكل ويجب عليها حلهت، إن كان ذلك داخل الخط الاخضر وكم بالحري في الأراضي المحتلة،لكن بالرغم من ذلك اسرائيل ليست دولة ابرتهايد".
وقالت منظمة العفو الدولية اليوم الثلاثاء، في تقرير جديد دامغ إنه ينبغي مساءلة السلطات الإسرائيلية على ارتكاب جريمة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين. ويبيّن التحقيق بالتفصيل كيف أن إسرائيل تفرض نظام اضطهاد وهيمنة على الشعب الفلسطيني أينما تملك السيطرة على حقوقه. وهذا يشمل الفلسطينيين المقيمين في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلاً عن اللاجئين النازحين في بلدان أخرى.
ويوثق التقرير الشامل بعنوان "نظام الفصل العنصري (أبارتهايد) الإسرائيلي ضد الفلسطينيين: نظامٌ قاسٍ يقوم على الهيمنة وجريمة ضد الإنسانية" كيف أن عمليات الاستيلاء الهائلة على الأراضي والممتلكات الفلسطينية، وأعمال القتل غير المشروعة، والنقل القسري، والقيود الشديدة على حرية التنقل، وحرمان الفلسطينيين من حقوق المواطنة والجنسية تشكل كلها أجزاءً من نظام يرقى إلى مستوى الفصل العنصري بموجب القانون الدولي. ويتم الحفاظ على هذا النظام بفعل الانتهاكات التي تَبَيّن لمنظمة العفو الدولية أنها تشكل فصلاً عنصرياً وجريمة ضد الإنسانية كما هي مُعرّفة في نظام روما الأساسي والاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها.









