أبلغ رئيس الحكومة نفتالي بينيت أعضاء حزب "يمينا" بنيته عدم الترشح للانتخابات المقبلة.
ومما جاء في خطاب بينيت حوالي الساعة الثامنة والنصف: "في وقت قصير سأنهي منصبي كرئيس للوزراء وأنقله لزميلي يائير لبيد. سأستمر في المساعدة. فنجاحه نجاح للدولة. نقل المنصب سيكون محترفًا ومنظمًا. لكني سأبقى جنديًا مخلصًا لهذا البلد (...) لقد تمكنت الحكومة تحت قيادتي في غضون عام من القيام بما لم تفعله العديد من الحكومات في فترة ولاية كاملة. وعادت دولة إسرائيل إلى وضع تدار فيه". وأطلق تصريحات عما يسميه محاربة الإرهاب.
واعلن تسليم قيادة حزبه "يمينا" للوزير أييلت شاكيد، علمًا بأن علامات سؤال جدية تلفّ مصير هذا الحزب الذي يشهد على صغره صراعات جدية خصوصا بين شاكيد ومتان كهانا الذي كان مسببًا في تفكك الائتلاف الى جانب أسباب أخرى كثيرة وكبيرة. وكان بينيت وشاكيد قد اجتمعا قبل أيام، وأبدت رغبتها في قيادة الحزب، حال قرر اعتزال الحياة السياسية. وأضاف بينيت في خطابه: «نجحت في خدمة كل أفراد الشعب بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية ولمن صوتوا». وقال مراقبون إن مضمون خطابه حمل تأييدًا لإقامة حكومة واسعة وليس حكومة يمينية مستقلاً، وهو أمر ستكشفه الفترة القريبة.







